أكد معالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي ـ تعليقاً على حوار المخلوع علي عبدالله صالح في قناة «الميادين» ـ أن اختيار صالح لقناة «الميادين» لينفي الدور الإيراني في التمرد اليمني هو في حد ذاته تأكيد لهذا التدخل، وأن ما قاله صالح يقع في خانة المضحك المبكي.

 وأضاف معاليه، في تغريدات عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «حديث صالح جاء موتوراً، متقلباً، ضغوط فشل التمرد وتداعياته على اليمن وأهله ترك أثره على من لم يتحالف مع الحوثيين ويتحدث باسمهم.. حديث صالح غلب عليه التناقض؛ فالسعوديون أشقاء والمملكة معادية، وهو لا يدير الحرب ولكنه يستطيع أن يوقفها، مسخ، مسترجع ممن غلّب مصلحته على بلده».

وقال معاليه: حديث صالح «كلاسيكي» في تنصله من المسؤولية، وفي تبنيه الموقف وضده، محاكاة لعهد كارثي على اليمن، مسيرة سياسية هدفها الأوحد مصلحة «الزعيم».. مقرف سعي صالح الساذج لتفرقة التحالف العربي ودول الخليج، في غيبوبته السياسية غاب عنه أن قرار الحزم استراتيجي عروبي يحمي اليمن والخليج العربي. وأكد معاليه أن صالح قد برز في مقابلته متناقضاً ومتورطاً يبحث عن مخرج، ولم يدرك أن لا رصيد له إقليمياً أو دولياً، وأن مناوراته لا تنطلي على عاقل، وحبل كذبه قصير. واختتم معاليه بالقول: خلاصة واستنتاج المقابلة أن اليمن يستحق نظاماً مؤسسياً بعيداً عن هذه الشخصيات الموتورة، بداية جديدة تعانق المستقبل وتَخَلَق الفرص وتضمن الأمن.