عبر نائب الأمين العام للأمم المتحدة يان إلياسون أمس عن أمله في إجراء محادثات لإنهاء الأزمة اليمنية بحلول نهاية الشهر الجاري بالرغم من أجواء انعدام الثقة على حد تعبيره.

 ودعا إلياسون الذي كان يتحدث في مؤتمر صحافي في جنيف بعد محادثات في المنطقة شملت دولاً في التحالف العربي وإيران وكلاً من الحكومة الشرعية في اليمن والانقلابيين للمشاركة في محادثات سلام تدعمها الأمم المتحدة بلا شروط مسبقة.

وقال إن هناك سبباً قوياً لاستئناف المحادثات بشأن وقف إطلاق النار والعملية السياسية التي يتوسط فيها مبعوث الأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد.

وأضاف انه وجد لدى داعمي الشرعية «رغبة وإرادة للتحرك إلى مرحلة سياسية في أقرب وقت ممكن»، لكنه أشار إلى القلق السائد من ان الإيرانيين يشجعون الحوثيين على المضي قدماً في طموحاتهم السياسية.

وقال إلياسون: «أبلغتكم أيضاً عن انعدام الثقة الدفين القائم بين اللاعبين الأساسيين. أحتاج للموازنة بين التفاؤل المحتمل والمشكلة الخطيرة التي لدينا مثل انعدام الثقة بين اللاعبين المختلفين». وأضاف: «أصبنا بخيبة الأمل من قبل..بدأت محادثات جنيف لكنها لم تسفر عن شيء يذكر».

وذكر إلياسون أن الأمم المتحدة تجري محادثات حول الوضع الإنساني الحرج وفتح المزيد من الموانئ اليمنية للسماح بتوصيل إمدادات الطاقة وغيرها من الإمدادات مشيراً إلى أن الآلية التي تنفذها الأمم المتحدة لتفتيش السفن التجارية المتجهة إلى اليمن لا تزال سارية.

 موقف روسيا

 في غضون ذلك، أكد مبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ميخائيل بوغدانوف، دعم موسكو للجهود التي يبذلها المبعوث الدولي الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد لتسوية الأزمة اليمنية.

 وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن بوغدانوف وولد الشيخ أحمد عبرا عن قلقهما خلال المناقشة الموضوعية للوضع في اليمن، بشأن استمرار تصاعد العنف وقتل المدنيين وتفاقم الكارثة الإنسانية فيها. وأعرب الجانب الروسي عن دعمه لجهود الوساطة التي يبذلها ولد الشيخ أحمد الهادفة لإنهاء مبكر للمواجهة العسكرية وبدء المفاوضات اليمنية - اليمنية تحت رعاية الأمم المتحدة، والتي في إطارها يجب أن يؤسس لشكل ومعالم استئناف العملية السياسية الكاملة.