أكد معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية- وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي أن المخلوع علي عبد الله صالح برز في مقابلته الأخيرة من قناة الميادين التابعة لحزب الله اللبناني ، متناقضا ومتورطا ويبحث لنفسه عن مخرج .

وقدم قرقاش في سلسلة تغريدات في حسابه الرسمي على تويتر قراءة موجزة لمقابلة المخلوع صالح كمايلي :
 

  • إختيار صالح لقناة "الميادين" لينفي الدور الايراني في التمرد اليمني هو في حد ذاته تأكيد لهذا التدخل، ما قاله صالح يقع في خانة المضحك المبكي.
  • حديث صالح جاء موتورا، متقلبا، ضغوط فشل التمرد وتداعياته على اليمن وأهله ترك أثره على من لم يتحالف مع الحوثيين ويتحدث باسمهم، كما هذى.
  • حديث صالح غلب عليه التناقض؛ فالسعوديين أشقاء والمملكة معادية، وهو لا يدير الحرب ولكنه يستطيع أن يوقفها، مسخ، مسترجع ممن غلّب مصلحته على بلده
  • حديث صالح "كلاسيكي" في تنصله من المسؤولية، وفي تبنيه الموقف وضده، محاكاة لعهد كارثي على اليمن، مسيرة سياسية هدفها الأوحد مصلحة "الزعيم".
  • مقرف سعي صالح الساذج لتفرقة التحالف العربي ودول الخليج، في غيبوبته السياسية غاب عنه أن قرار الحزم إستراتيجي عروبي يحمي اليمن والخليج العربي.
  • برز صالح في مقابلته متناقضا ومتورطا يبحث عن مخرج، ولم يدرك أن لا رصيد له إقليميا أو دوليا، و أن مناوراته لا تنطلي علي عاقل و حبل كذبه قصير.
  • خلاصة وإستنتاج المقابلة أن اليمن يستحق نظاما مؤسسيا بعيدا عن هذه الشخصيات الموتورة، بداية جديدة تعانق المستقبل و تَخَلَّق الفرص وتضمن الأمن.