تعاني مدينة تعز اليمنية منذ شهرين من حصار فرضته ميليشيات الحوثي وصالح على منافذ مركز محافظة تعز، في وقت تحاول قوات التحالف العربي والقوات الموالية للشرعية تطهير المحافظات من المتمردين.
ويواجه سكان تعز أوضاعاً إنسانية واقتصادية صعبة من جراء الحرب التي تشنها ميليشيات الحوثي على المدينة، منذ ما يزيد على 6 أشهر.
وارتفعت أسعار المواد الغذائية وانعدمت المشتقات النفطية والغاز، في ظل الحصار الذي تفرضه الميليشيات على تدفق الوقود والسلع، فيما اشتكى عدد من سكان محافظة تعز ندرة المياه والمواد التموينية.
وحذرت جهات إغاثية من حصول كارثة إنسانية تهدد سكان محافظة تعز اليمنية البالغ عددهم أكثر من 3 ملايين نسمة، في ظل تفاقم الوضع الصحي والبيئي وتفشي مرض حمى الضنك بشكل كبير.
يذكر أن الحكومة اليمنية أعلنت تعز مدينة منكوبة في 24 أغسطس الماضي، حيث اتهمت ميليشيات الحوثي بشن حرب إبادة بحق المدنيين ودعت المجتمع الدولي إلى حمايتهم.
وتستمر ميليشيات الحوثي وصالح في انتهاج القصف العشوائي على اﻷحياء السكنية بصواريخ الكاتيوشا ومدافع الهاوزر من مواقع تمركزها في جبل أومان بالحوبان ومنطقة الحرير والدفاع الجوي بمدينة النور وشارع الخمسين، مستهدفة أحياء ثعبات والدمغة والروضة والموشكي والصفاء، الأمر الذي أدى إلى وقوع خسائر بشرية ومادية.