توالت التغريدات على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، تعليقاً على انتصارات قوات التحالف في اليمن، وتعليقاً على كذب الآلة الإعلامية الحوثية التي تستخدم المدنيين دروعاً بشرية في وجه قوات الشرعية.
وأكد المغردون أن الرعب يتملك الحوثيين وميليشياتهم المتمردة، وأن كذبهم صار مكشوفاً للجميع.
وغرد الناقي: «انسحاب من عدن استراتيجي، ومن مأرب تكتيكي، ومن باب المندب بسبب الملاريا! الحوثي والمخلوع يدخلان موسوعة غينيس بأكثر الانسحابات فكاهة»، وجاءت تغريدة علي يحيى الأسلمي: «كثير يتمنى أن يستسلم المخلوع والحوثي، لكننا لا نتمنى ذلك، فما نريده هو القضاء عليهم وأنصارهم تماماً»، وتفاعل تركي الوليدي: «لجنود الانقلاب: ترمون بنفسكم للنار علشان تحمون ذنب المجوس الذي قتل شعب اليمن».
وتفاعل طلال الفليتي: «ستبقى الإمارات والسعودية يداً واحدة وصفاً واحداً على العهد لحماية المنطقة وشعوبها والتصدي لعبث الإرهاب والخونة ميليشيات الحوثيين المجوس وعفاش»، ودوّن عبد الله بن محمد: «هؤلاء ضمن من شاركوا في عاصفة الحزم أيها الحوثيون، والله لتندموا قدموا للدفاع عن الحق السعودية الإمارات البحرين»، وشاركه علي سالم المدفع: «رجائي لكم أن لا نطلق اسم المخلوع صالح في تغريداتنا، فهو لم يصلح ولا يستحق ذكر اسمه، فلقبوه المخلوع النذل الذي خان شعبه»، في حين تفاعل المهندس أسامة: «لولا الخديعة التي يمارسها قادة المخلوع والحوثي على مرتزقتهم، لما تكررت مجازر الحد الجنوبي مرات ومرات».
خليج واحد
ودوّن محمد العامري: «تظل الرسالة خليجنا واحد ومصيرنا واحد، ومهما حصل أنا وابن عمي على الغريب، ولآخر قطره دم، واللهم انصر»، وقال حجي العنمي: «قوات التحالف وصلت إلى اليمن بناء على طلب من الحكومة والشعب اليمني»، وبيّن عبد الله: «بدا المخلوع في المقابلة منهاراً نفسياً، ولوحظ خروجه عن نطاق الحصافة الدبلوماسية بالإساءة إلى خصومه وإلى بعض من كانوا في جناحه».
وأضاف: «في مقابلته التي بثت مساء أمس، حاول المخلوع كعادته التملص من الجرائم التي ارتكبها في حق الشعب، وإلقاءها على عاتق شريكه الحوثي»، وغرد عبد الله العريفج: «ما حاس إيران وقلب موازينها وقض مضجعها غير عاصفة الحزم، ومن يرى غير ذلك فلديه خلل ذهني أو متعاطٍ للقات، وهو علف يمضغه أنصار الحوثي والمخلوع»، وبين أسامة الحكيمي: «بعد هزائم متلاحقة، عائلات قادة جماعة الحوثي تغادر اليمن إلى لبنان»، وشاركه أبو عبد الله: «الذين يغردون خارج السرب عن انتصارات الحوثيين والمخلوع الوهمية من حسينيات إيران وكبريهات دمشق، وفي جحور اليمن غيبهم القات والمخدر»، وتفاعلت اسمي جنوبية: «أولاد ملوك الخليج في مقدمة الصفوف لحماية اليمنيين من بطش ميليشيات صالح والحوثيين والزنداني».
مدن الشموخ
وقال زاهير الجهباري: «برغم الحصار، تعز فقط مع عدن تحتفل بعيد ١٤ أكتوبر، تعز دوماً مدينة شامخة لا تشابهها مدينة»، وتفاعل زيد عزيز مطهر: «قمة التحدي أنك تعمل عرضاً عسكرياً، وتحتفل بعيد ثورة 14 أكتوبر في تعز، ولا تبالي بكاتيوشا الحوثيين وعفاش»، ودوّنت قبائل مأرب التاريخ: «تعز الحالمة ستظل شامخة برغم أنف الروافض والمخلوع، ستنتصر تعز وينتصر اليمن على أذناب إيران»، في حين غرد عاصفة الجنوب: «عدن الآن وملايين الجنوبيين يحتشدون في الساحات والطرقات يرفون شعارات لا يمنية ولا فارسية، هويتنا جنوبية عربية»، وقالت بنت دار سلوى: «أقوى جيوش الشرق الأوسط، شدوا حيلكم يا السعودية والإمارات نبي الصدارة».
وشاركه حرب: «المخلوع صالح لا يريد السعودية تدعم قضية اليمن، وإنهم أعداء له، على أساس من رقع وجهه موزمبيق، خائن لا مذهب له ولا ملة هذا المعتوه، والمخلوع صالح وعبد الملك الحوثي يتحدثان بالصيغة نفسها والأسلوب نفسه والعبارات نفسها، شكل مصدر الخطاب واحد».
تجديد العهد
وشاركه سعد السبل: «قبائل حزام صنعاء تمتنع عن التجاوب مع محاولات الحوثيين استمالتهم إلى صفوفهم، وتجدد تعهدها بدعم الشرعية وقوات التحالف»، وبين سعود: «القبائل تنقلب على الحوثيين. وتمهد الطريق لوصول الشرعية إلى صنعاء»، وتفاعل عبد القوي البيهي: «داعش تستهدف المصلين في مساجد صنعاء لتحريض العامة وتجنيدهم لبناء جيش متمرد، وتستهدف الحكومة وقيادات عسكرية بعدن لإنهاك جيش الشرعية»، في حين قال أبو هيثم المنتشري: «تحالف أبناء صنعاء مع الشرعية ورفضهم الانضمام مع الحوثي وعفاش يدلان على وعيهم وإدراكهم ما سيخلّفونه لهم هؤلاء الشرذمة، اللهم طهّر اليمن منهم»، وجاءت مشاركة ناصر: «اللهم احفظ جنودنا البواسل بحفظك، واحرسهم بعينك التي لا تنام... اللهم انصرهم، وثبت أقدامهم، وسدد رميهم».
صنعاء.. وإن طال السفر
وبيّن مميز: «تحرير صنعاء، لا بد من صنعاء، وإن طال السفر، لن ينسى أحد شهداء دول التحالف، وعفاش سوف يدفع الثمن غالياً هو والحوثي، ولا بد من صنعاء، وإن طال السفر، رمي التهم من عفاش على الحوثي لن يعفيه من العقاب، وأحرار اليمن سوف ينتقمون لشهدائهم»، وأشارت تهاني علي: «هذا لسان حال كل إماراتي تجاه نداء الوطن والجار وأوامر بو خالد»، في حين تفاعل شمر بهرعش: «تشهد مديرية صرواح معارك عنيفة منذ الصباح حتى هذه الأثناء، وأبطال المقاومة الشعبية في تقدم إلى مركز صرواح، آخر معاقل الحوثيين في مأرب»، وقال فازي الديري: «المقاومة الشعبية في عدن تعلّق صورة عملاقة للملك سلمان في احتفال ثورة 14 أكتوبر»، وبيّن عاصفة الحزم: «شوكة في حلق الفرس عاصفة الحزم، تنصركم المقاومة الشعبية، تنصركم، وشعب اليمن ينصركم»، وتفاعل سعد برافو: «تمكنت طائرات التحالف العربي من تدمير أسلحة باليستية يخفيها الحوثيون، والمخلوع في معسكر السوادية بالبيضاء»، وقال أسامة شلعب: «صقور الجو تقصف جسراً غربي تعز، وتقصف مطار تعز، اللهم سدد رميهم»، وشاركه عويض تركي المطيري: «لا يختلف مغردو الحوافيش عن زعيمهم في ظهوره الأخير، فالهذيان والتناقض ثم الاستسلام والخوف المسيطر»، وتفاعل يوسف: «كلنا سلمان الحزم، كلنا الجيش السعودي، كلنا درع الوطن، كلنا نفديك يا وطن، اللهم احفظ بلاد الحرمين»، وأشار ابن الجنوب: «شعب الجنوب العربي لن ينساكم، السعودية، الإمارات، عاصفة الحزم، عدن، المقاومة الجنوبية»، وبيّن أبو همس رسمة لطالب في الصّف الثاني الابتدائي لوالده المشارك في الحرب دوّن عليها: «أحبك بابا، عاصفة الحزم، جنودنا البواسل».

