تفاعل الميدان التربوي في رأس الخيمة مع فعاليات يوم الشهيد، وذلك من خلال عدد من الأنشطة والفعاليات المتنوعة التي نظمتها المدارس خلال طابور الصباح، والإذاعة المدرسية، ومن ثم إعادة رفع العلم الساعة الحادية عشرة والنصف صباحاً بعد تنكيسه.

ولاء وطني

وأكدت سمية حارب السويدي مديرة منطقة رأس الخيمة التعليمية، الأهمية الكبيرة التي توليها وزارة التربية والتعليم والمناطق التعليمية والمدارس ليوم الشهيد، إيماناً منهم بأن التفاعل مع مثل هذه الأحداث الوطنية هو جزء من الولاء الوطني، وتعبير عن التأييد والولاء للوطن والقيادة التي لا بد لها أن تعزز وتزرع في نفوس الطلبة والمجتمع عبر الفعاليات النوعية التي جاد بها الميدان التربوي في كل مكان برأس الخيمة.

ورغم حالات الغياب التي شهدتها بعض مدارس إمارة رأس الخيمة، إلا أن العديد من المدارس تفاعل إيجابياً مع الحدث الذي زينته صور الشهداء وسيرتهم العطرة، وقام أشبال المدارس وزهراتها برفع العلم من جديد على كلمات النشيد الوطني، وتحت ظل العلم الإماراتي.

احتفالات

كما احتفت العديد من المؤسسات التعليمية الأخرى بهذا اليوم في رأس الخيمة مثل كليات التقنية العليا بفرعيها الطالبات والطلاب، إضافة إلى طلبة كلية الطب والعلوم الصحية برأس الخيمة، حيث نكست الأعلام، ووقف الطلبة والكوادر التعليمية والإدارية والفنية دقيقة صمت حداداً على أرواح الشهداء، ليرتفع العلم من جديد في سماء الإمارات.

ونظمت الجامعة الأميركية في رأس الخيمة وقفة في يوم الشهيد، بحضور أعضاء الهيئة التدريسية وبمشاركة الإدارة والطلاب، وخلال تنكيس العلم صمت الجميع دقيقة صمت حداداً على أرواح الشهداء وقرأوا الفاتحة على أرواحهم الطاهرة. وأكد رئيس الجامعة البروفيسور حسن العلكيم أن يوم الشهيد هو مناسبة وطنية لتخليد ذكرى شهداء الإمارات البواسل، الذين ضحوا بأعز ما يملكون نصرة للوطن، ودفاعاً عن الحق والعروبة، مشيراً إلى أن فقدان هؤلاء البواسل زاد شعب الإمارات وحدة وتلاحماً.