احتفلت محاكم دبي بيوم الشهيد حيث تم تنكيس العلم الساعة الثامنة صباحاً حتى الساعة 11.30، وبعد ذلك تجمع الموظفون ووقفوا دقيقة قاموا خلالها بدعاء صامت على أرواح الشهداء، كوقفة وطنية تؤكد على الاعتزاز بتضحيات شهداء الإمارات، تقديراً وإكراماً لأرواحهم، وكتعبير حي عن تضامن الجميع مع أسر وذوي الشهداء، وبعد ذلك وفي تمام الساعة 11.31 تم رفع العلم بالتزامن مع عزف السلام الوطني حيث شارك الموظفون بترديد النشيد الوطني لدولة الإمارات.
وأطلق طارش عيد المنصوري مدير عام محاكم دبي «جدار الشهداء» الذي يحمل أسماء شهداء الإمارات، وذلك عرفاناً بالتضحيات التي قدمها شهداء الواجب من أبناء الإمارات الذين بذلوا أنفسهم رخيصة لرفعة وطنهم، وتلبية نداء القيادة، ونجدة للأخ والصديق، وإعادة الحق إلى أصحابه.
وأكد المنصوري أن شهداء الإمارات الذين ارتقت أرواحهم إلى باريها على أرض اليمن الشقيق، سطروا المجد للإمارات ووقفوا بجانب إخوانهم كالبنيان المرصوص من أجل نصرة الحق وضربوا أروع الأمثلة في التضحية والوفاء ليبقى علم الوطن شامخا في ميادين الحق والواجب.
وأضاف أن دماء شهدائنا أكبر دليل على عطاء الإمارات التي تقف دائما بجانب المحتاجين في كل بقاع الأرض وتساعدهم وقت الشدة وتتجلى مواقفها الداعمة لأشقائها العرب بتقديم خيرة أبنائها دعما للشرعية، ومن أجل عودة الحق لأصحابه والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
وأشاد المنصوري بالقوات المسلحة الإماراتية التي أثبت أفرادها بوقوفهم خلف قيادتهم الحكيمة في الدفاع عن القيم النبيلة والأمن الوطني، أن شعب الإمارات متوحد غاية التوحد خلف قيادته، ومتكاتف ومتماسك كالجبال، وأن كل واحد من أبناء الإمارات بات اليوم مشروع شهيد فداء للوطن، وإيماناً بالقضية ونبلها.
