نظم مركز زايد للدراسات والبحوث التابع لنادي تراث الإمارات بمناسبة يوم الشهيد في مسرح أبوظبي بكاسر الأمواج محاضرة خاصة بيوم الشهيد بعنوان «عند ربهم يرزقون... وشفاء لما في الصدور»، تحدث فيها الدكتور سلطان محمد النعيمي عضو هيئة التدريس في جامعة أبوظبي.
عن آثار الشهادة وفضائلها في الدنيا والآخرة في ظل ما يكرم به الله الشهيد وأقاربه.
وما يشفي به القرآن الكريم الصدور، ثم ما تثبت به قيادتنا على الذود عن الحق، وذلك بحضور الدكتور راشد أحمد المزروعي مدير المركز، وعدد من الأكاديميين والباحثين والمثقفين والإعلاميين وجمع كبير من المدعوين.
فضائل
وبدأ الدكتور النعيمي محاضرته بالتأكيد على ما للشهادة من ألم وحزن يعتصران أفئدة أهل الشهيد وذويه وأصدقائه ورفاق دربه وسلاحه نتيجة الفقد، وما لها من فضائل ومكارم تعهد بها رب العباد في الدنيا والآخرة، وانطلق المحاضر يقارن بين هاتين الكفتين التي طغى الحزن فيها على الأولى.
واكتست الكفة الأخرى بالفرح، ليصل في نهاية محاضرته إلى ترجيح الأخيرة، لأن كفة الحزن على الشهيد لا تعدو عن محطة انتظار لا تطول حتى تثقل كفة ميزان الفرحة لتستمر باقية حاضراً ومستقبلاً في دنيانا وآخرتنا.
الثبات على الحق
وأوضح المحاضر أن في ذلك كله شفاء للنفوس.. نفوس هؤلاء الذين افتقدوا الشهيد، مستشهدا بالعديد من الآيات القرآنية التي تشفي ما في صدورنا.
وبمواقف ولاة أمورنا الذين أبوا، إلا أن يشفوا بمواقفهم ما في صدورنا، وبتصريحاتهم التي أكدت أن توالي استشهاد جنود الوطن البواسل لا يزيدنا إلا ثباتاً على الحق، ولا تزيدنا تضحيات أبنائنا إلا فخراً بهم.. ولا تزيدنا الأيام إلا عزماً وقوة وإصراراً.
كتاب
أصدر مركز زايد للدراسات والبحوث بالتعاون مع عدد من الشعراء الإماراتيين كتابا شعريا وملصقا تضمنا ملحمة شعرية أبدعها مائة وخمسة من الشعراء الإماراتيين والخليجيين، إذ أوضح الدكتورراشد المزروعي أن المحاضرة والإصدار الخاص يأتيان انسجاما مع توجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس النادي، حيث يحرص سموه على أن يظل النادي في مقدمة المؤسسات التي تعمل على إحياء الفعاليات الوطنية، والاهتمام بيوم الشهيد.
