بحضور الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجيَّة، وبمشاركة من موظفي المركز، ومجموعة من الإعلاميين والمراسلين، أحيا المركز الذكرى الأولى لـ«يوم الشهيد» من خلال إقامة مجموعة متنوعة من الفعاليات؛ وذلك إجلالاً وتقديراً وإكباراً وعرفاناً بتضحيات شهداء الوطن في الميادين العسكرية والمدنية والإنسانية كافة.
وجاء تنظيم هذه الفعاليات استجابة لتوجيهات قيادة الدولة الرشيدة للمؤسسات الوطنية كافةً بإحياء ذكرى شهداء دولة الإمارات العربية المتحدة، الذين ارتقوا إلى جوار ربهم في أثناء تأديتهم واجبهم في ساحات المجد والشرف والعز.
مشاركة
كما جاء تنظيم هذه الفعاليات في إطار حرص مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجيَّة على مشاركة المجتمع، بجميع شرائحه وفئاته، في الاحتفال بالمناسبات والأعياد الوطنية؛ وذلك إيماناً منه بأهمية هذه المناسبات في تخليد الأحداث المهمَّة في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، وبدورها في تعزيز وعي المواطنين بهذه الأحداث.
واستُهِلَّت الفعاليات بتنكيس علم دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك في تمام الساعة الـ8 صباحاً، وفي الساعة الـ11.30 وقف المشاركون في الفعاليات، وفي مقدِّمتهم الدكتور جمال سند السويدي، دقيقة للدعاء الصامت للشهداء.
وعقب ذلك، وفي تمام الساعة الـ11.31 تم رفع عَلَم دولة الإمارات العربية المتحدة، وعزف السلام الوطني الإماراتي. وتلا ذلك في الساعة 11.35 افتتاح «قاعة الشهيد» في إدارة العلاقات العامة بمقر المركز؛ وذلك تخليداً لشهداء الوطن، وعرفاناً بتضحياتهم العظيمة.
تضحيات
وبهذه المناسبة، عبَّر الدكتور جمال سند السويدي عن سروره البالغ بمشاركة مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجيَّة في إحياء الذكرى الأولى لـ«يوم الشهيد»، الذي يكرِّس فخر دولة الإمارات العربية المتحدة، قيادةً وحكومةً وشعباً، واعتزازها بتضحيات شهدائنا الأبرار؛ من أجل إعلاء راية الوطن خفَّاقة عالية، وتعبيراً عن دعمها أسر الشهداء وذويهم، وتقديرها جهودهم المخلصة في تنشئة أبنائها على قيم حب الوطن والتضحية والفداء.
وأضاف أن يوم الـ30 من نوفمبر، الذي قرَّرت قيادتنا الرشيدة أن يكون عيداً وطنياً نحتفل به كل عام، يمثل تكريماً لشهداء الوطن وأبنائه البرَرَة، وإعلاءً لقيمة الوفاء التي تُعَدُّ أحد أهم أركان استقرار المجتمع وأمنه وأمانه، التي تحرص قيادة دولتنا الرشيدة على ترسيخها لدى أبناء الوطن وبناته؛ لما لهذه القيمة من أهميَّة كبيرة في تعزيز اللُّحمة الوطنية.
