أحيت هيئة تنمية المجتمع في مركز دبي لتطوير نمو الطفل يوم الشهيد تكريماً وإجلالاً لأرواح شهداء الدولة الذين قضوا تضحية وفداء لوطنهم، ولتظل راية الوطن خفاقةً عالية. وتم تنكيس العلم في الـ8 صباحاً تلا ذلك فقرات استرجعت ذكرى الشهداء، استلهمت من بطولاتهم وتغنت بمعاني العزة والكرامة والوحدة التي ضحوا لأجلها بأرواحهم.

وفي تمام الـ11.30، تجمع موظفو هيئة تنمية المجتمع والأطفال الأعضاء في مركز دبي لتطوير نمو الطفل وأسرهم، ووقفوا دقيقة دعاء صامت تم بعدها رفع العلم على أنغام النشيد الوطني.

قيم

وأكد خالد الكمدة، مدير عام هيئة تنمية المجتمع أهمية ترسيخ قيم الشهادة في عقول وقلوب أفراد المجتمع، وتكريس إجلالهم وولائهم للمبادئ التي ضحى من أجلها الشهيد بأغلى ما يملك.

وقال الكمدة «عايشنا خلال الأشهر الماضية أوقاتاً عصيبة، آلمتنا جميعنا وتعلمنا منها دروساً ثمينة، ومن الضروري أن يظل العنفوان الذي رافق هذا الألم حياً في قلوبنا وقلوب الأجيال المقبلة».

وأضاف «شهدت دولتنا نقلات نوعية خلال عقود قليلة، وباتت محط أنظار العالم، الأمر الذي يضع على عاتق أبنائها مسؤولية جسيمة؛ فعلى الرغم من صعوبة التحديات التي واجهت الآباء والأجداد لبناء الدولة ووضع أسس حضارتها، فإن ما تفرضه التغييرات العالمية والإقليمية حالياً يحمل معه تحديات جديدة ومختلفة لمن همه التقدم والاستقرار الدائم، ولا سبيل لتجاوز هذه التحديات إلا التمسك بالوحدة والانصهار في أهداف الوطن».