أحيت الدوائر والجهات الحكومية في المنطقة الغربية، أمس، ذكرى يوم الشهيد، حيث تم تنكيس العلم في الثامنة صباحاً، ثم رفعه مصحوباً بالنشيد الوطني، بمشاركة جموع الموظفين والمديرين التنفيذيين ومديري الإدارات في مختلف المؤسسات.
وأحيت بلدية المنطقة الغربية ذكرى يوم الشهيد، وقال المهندس عتيق خميس المزروعي مدير عام بلدية المنطقة الغربية بالإنابة، في كلمة له بهذه المناسبة «نقف اليوم وكلنا عز وشموخ في ذكرى يوم الشهيد، ووطننا الغالي ينعم بالأمن والأمان، في ظل قيادتنا الرشيدة، وإن شهداءنا البواسل الذين قدموا الغالي والنفيس من أجل الوطن ونصرة المظلومين، سطروا بدمائهم الطاهرة وأرواحهم الزكية، أسماءهم بحروف من نور دفاعاً عن الوطن والأمة..
وسيظل التاريخ يذكر شجاعتهم وتضحياتهم عن الوطن الذي تشبعوا من عزه وكرامته، معنى النضال والبطولات، وتربوا ونهلوا من معينه الفياض، وعلينا أن نغرس في نفوس أبنائنا حب الوطن وقيم التفاني والإخلاص والولاء والانتماء المتجذرة في نفوس أبناء الإمارات، التي تحلوا بها وهم يجودون بأرواحهم في ساحات البطولات والعطاء وميادين الواجب دفاعاً عن الوطن».
كما نحتفل في هذه الأيام بذكرى اليوم الوطني ومرور أربعة وأربعين عاماً على اتحاد دولتنا الغالية، وكلنا فخر واعتزاز بالآباء المؤسسين لاتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة، وعلى رأسهم، المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب، الله ثراه، باني نهضة وحضارة دولة الإمارات، كما نفتخر بمن ساروا على نهج الاتحاد، وجعل دولة الإمارات العربية المتحدة في مصاف الدول المتقدمة في كافة المجالات، السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
المركز الثقافي
واحتفل مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بالمنطقة الغربية، بذكرى يوم الشهيد، حيث تم تنكيس العلم، بحضور نائب مدير المركز الثقافي والموظفين وقيادات الدفاع المدني بالغربية. ووقف الجميع دقيقة صمت ودعاء، إجلالاً وإكباراً لتضحية الشهداء، وبعدها تم رفع العلم الإماراتي عالياً، مصحوباً بالنشيد الوطني، تقديراً لهذه الأرواح التي ضحت من أجل أن تبقى الراية عالية وخفاقة، وهم الذين عشقوا الله بقلوبهم، فوصلوا إليه بأرواحهم، لينعم الأطفال بمستقبل مشرق.
وقال محمد علي مصبح الكندي المرر نائب مدير المركز الثقافي، في تصريحات عقب الحفل: هذه المناسبة تتيح للجميع التعبير عن مشاعر الفخر والاعتزاز بتضحيات أبطال الإمارات البواسل، هؤلاء الشّهداء رفعوا رؤوس عائلاتهم وأبناء وطنهم عالياً، من خلال تضحياتهم وبطولاتهم، وقدّموا الغالي والنّفيس، وسطروا أعظم الملاحم والبطولات للمحافظة على أمن واستقرار الوطن، الذي قدم للجميع العيش الرغيد والأمن والأمان.
