احتفلت بلدية دبي بيوم الشهيد، وذلك تكريماً لشهداء الوطن، واستذكاراً لبطولاتهم وتضحياتهم وإخلاصهم وولائهم لوطنهم وقيادته الرشيدة.
وشهد اليوم تنكيس العلم، ومن ثم الوقوف لحظة صمت ودعاء للشهداء، تلاه رفع العلم والنشيد الوطني بأصوات موظفي الدائرة، حيث رافقهم مجموعة من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين تمكنوا من أداء النشيد الوطني بلغة برايل الخاصة بهم، بعد أن وزعت البلدية أمس، منشورات للنشيد الوطني الإماراتي باللغتين العربية والإنجليزية في لفتة إنسانية مختلفة وجميلة، ليتمكن الجميع من المشاركة.
وقال المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي: الاحتفال بالشهداء يعد رمزاً سامياً نابعاً من حب وامتنان كبيرين من قبل الحكومة والشعب لما قدموه، وتكريمهم واجب.
وتخصيص مناسبة تذكرنا بهم مبادرة طيبة نابعة من شخص كريم محب لأهله وأبنائه هو سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وما أحوجنا في هذه الفترة إلى وقفة جليلة، نتذكر فيها شهداءنا البواسل، تلك الصفوة من الرجال، الذين اختارهم الله لينالوا شرف الشهادة والنعيم الأبدي، راضين مرضيين من ربهم بما قدموا في سبيله، وفي سبيل وطنهم.
راية خفاقة
وأكد أن يوم الشهيد هو يوم تكريم الرجال الأوفياء، الذين حملوا أرواحهم على أكفهم وبذلوا الروح رخيصة، من أجل أن تبقى راية الإمارات مرفوعة وخالدة، فلم يهابوا الموت أو الإصابة، بل جعلوا من كل ذلك أوسمة ونياشين ترصع تاريخهم الحافل بالبطولات والذكريات.
شهداء الوطن البواسل أصبحوا اليوم في رحمة الله وفي سجلات التاريخ الناصعة، بعد أن رفعوا راية الوطن عالياً فوق السحاب، وأدوا الأمانة بكل صدق، وكانوا هم الحصن المنيع، الذي أبعد الخطر عن دولتنا ومنطقتنا وأمتنا، الذي من دونه كان يمكن لذلك الخطر أن يقترب أكثر فأكثر.
محبة صادقة
وأوضح أن هذا الاحتفال يختلف عن أي احتفال آخر، ولا يشابه أي مناسبة أخرى، لما له من صبغة جليلة، صبغة الشهادة في سبيل الله والتضحية والمحبة الصادقة للوطن والحق من قبل هؤلاء الأبطال
