احتفلت مدارس في الشارقة وعجمان باليوم الوطني الـ44 ويوم الشهيد، حيث أكدت إدارات مدرسية أن الاحتفاء بمثابة تجديد ولائنا لقادتنا ووطننا، وتأكيد على مواقفنا لرفعة شأن بلدنا وإعلاء رايتها، وتخليد اسمها واسم شهدائنا، الذين ضحوا بأرواحهم، إحقاقاً للحق ونصرة إخوانهم في اليمن، وإعادة تأهيل ما دمرته الحرب من خلال تقديم كل العون والمساندة.
واجب وطني
وعبرت ابتسام بو شليبي مديرة مدرسة النوف بالشارقة عن فخرهم بالجنود الأبطال، قائلة: نحن فخورون بالأبطال الذين أدوا واجبهم الوطني وضحوا بأرواحهم من أجلنا، وندعو لهم بالرحمة والمغفرة ولأهاليهم بحسن الصبر والسلوان، مؤكدة أن الاحتفال الذي نظمته المدرسة نتذكر خلاله ما قدمه هؤلاء الشهداء من تضحيات في سبيل إعلاء كلمة الحق.
وتضمن احتفال مدرسة المجد النموذجية العديد من الكلمات الوطنية التي تؤكد أن الشهداء سيظلون رمزاً من رموز الوطن، وسيبقى الجميع يستلهم من تضحياتهم حب الوطن والاستبسال في الدفاع عنه، مستذكرين أرواح الذين ضحوا بدمائهم في سبيل الوطن والأمة العربية والإسلامية.
مدرسة تربوية
وأكدت مديرة روضة الحنان مريم الزرعوني أن الشهداء مدرسة تربوية أساسها محبة الوطن والدفاع عن الحق، مشيرة إلى أن أطفال الروضة وعددهم 392 طفلاً وطفلة شاركوا في الاحتفال باليوم الوطني، ووقفوا مع الهيئتين الإدارية والتدريسية لحظة صمت، موضحة أنه تم تعريف الأطفال بالدور البطولي لشهداء الإمارات البواسل وتعزيز قيم الولاء والانتماء في نفوسهم، مبينة أن دماء الأبطال الزكية غالية وستبقى في الذاكرة أبد الدهر.
وقدم حارب سالم العرياني مدير دائرة الأراضي والأملاك في عجمان شكره لإدارة الروضة، مشيداً بجهودهم في سبيل غرس قيم الوطنية والانتماء في نفوس الطلبة، مشيراً إلى أن الملحمة البطولية التي سطرها الشهداء من أجل عودة الشرعية والحق لأصحابه، ستظل باقية في الذاكرة.
قيمة معنوية
وعبرت آمال العلي مديرة نطاق في عجمان عن القيمة المعنوية والتأثير النفسي لتكريم الشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن الحق والكرامة والأمن، لافتة إلى أن الشهادة تحمل مفهوماً سامياً يؤكد قيمة الوطن والتضحية، مؤكدة أنهم يستذكرون دوماً أرواح الأبطال الذين ضحوا بدمائهم في سبيل الوطن والأمة العربية والإسلامية.
وزار طلبة من مدرسة أكاديمية بلومينجتون الخاصة بعجمان المنطقة التعليمية حيث وزعوا أعلاماً على العاملين في المنطقة وقدموا بعض الفقرات الشعرية والكلمات التي تعبر عن خالص تقديرهم وامتناهم لتضحيات الشهداء وفخرهم بالمنجزات، التي حدثت للدولة خلال 44 عاماً هي عمر الاتحاد.
