أجمع مواطنون ومقيمون في أبوظبي، أن الاحتفال بيوم الشهيد، أكد على معانٍ إنسانية نبيلة، عنوانها التلاحم بين القيادة والشعب. وتحت راية علم الإمارات، توحدت الدعوات لشهداء الوطن الأبرار، الذين ضحوا بأرواحهم الطاهرة في سبيل نصرة الحق ودحر الظلم في اليمن.

وقالت ندى خميس، موظفة، إن تخصيص يوم للشهيد، يعتبر تخليداً وعرفاناً بتضحيات وعطاء وبذل شهداء الوطن وأبنائه الأبرار، الذين وهبوا أرواحهم لتظل راية دولة الإمارات عالية، وهم يؤدون مهامهم وواجباتهم الوطنية داخل الوطن وخارجه في الميادين المدنية والعسكرية والإنسانية كافة.

وقالت إن وجود الفعالية في جميع مؤسسات الدولة، وفي نفس اليوم والتوقيت، يعتبر رمزاً هاماً لتوحيد الفعاليات والدعاء للشهداء الذين ضحوا بأنفسهم فداء للوطن، وهو أقل ما يمكن أن نقدمه لهم.

وأكدت أن الإمارات بجميع شرائحها وفئاتها، وحدت دعواتها اليوم للشهداء، والتي تمحورت حول أن يتغمّد الله سبحانه وتعالى الشهداء الأبرار بواسع رحمته، وأن يدخلهم مدخل صدق، وأن ينعموا بجنات الفردوس مع النبيين والصديقين والشهداء، وحسن أولئك رفيقاً.

وعبر عبد الرحمن البلوشي المدير التنفيذي لقطاع الاستراتيجية وتطوير الأعمال في مركز »تدوير« بأبوظبي، عن أنه في هذا اليوم، توحدت الدعوات الصادقة لشهدائنا الأبرار، والتي امتزجت بها مشاعر الفخر والعز والكرامة، لتجوب إمارات الدولة كافة، وترتقي إلى السماء ممزوجة بحب الوطن والاعتزاز بأبنائه، خاصة الذين قدموا أنفسهم فداء لترابه ونصرة الحق.

وقال إن تخصيص يوم الشهيد بلا شك، له معانٍ ودلالات عظيمة، أبرزها إحساس القيادة الرشيدة بمشاعر ذوي الشهداء، وإحساسهم بقيمة الشهادة ومعانيها الكبيرة، والتضحية وأثرها في الاستقرار على المدى القريب والبعيد.

وأضاف: إن شهداء الوطن خالدون في قلوبنا وعقولنا، وفي كل أرجاء الوطن، وأن تضحياتهم سيسجلها التاريخ وتتوارثها الأجيال في حكايات البطولة والشرف والكرامة.

وعبر البلوشي عن فخره واعتزازه بتضحيات شهدائنا الأبرار، وقال إن روح التضحية والفداء موجودة في كل مواطن على أرض الوطن لنصرة الوطن والدفاع عن الحق، ليبقى علم دولتنا خفاقاً عالياً، تلك الدولة التي وفرت لنا مقومات الحياة الكريمة، وقيادتنا الرشيدة التي قدمت كافة أشكال الدعم والرعاية لأبنائها.

المعدن الأصيل

وأكد فيصل محمد الزعابي، أن مبادرة قيادات الدولة بتحديد يوم الـ 30 من نوفمبر لشهداء الوطن، تظهر المعدن الأصيل لشعب دولة الإمارات الكريم، وتحفز طاقات العطاء والتضحية والفداء، مشيراً إلى أنها تبرز في نفوس أبناء وبنات الإمارات قيم الإصرار والعزيمة والصبر، وتلاحم القيادة الرشيدة مع أبناء الوطن.

ولفت إلى أن »يوم الشهيد« جاء لتكريم عطاءات الشهيد وتضحياته بصورة مستمرة ودائمة، ليظل الشهيد وسام فخر واعتزاز لكل أبناء الإمارات، وليؤكد التزام دولتنا الأبية وقيادتنا الرشيدة واهتمامها البالغ تجاه الشهداء وأسرهم.

وقال سالم جمعان، موظف حكومي: أتوجه بالتحية والتقدير لجميع أفراد القوات المسلحة الإماراتية الأبطال، ولأهالي الشهداء، ولكل أفراد قوات التحالف العربي، بقيادة المملكة العربية السعودية، الذين قدموا ملحمة في التضحية والصمود والانتصار، حتى تبقى راية الحق والعدل خفاقه، دفاعاً عن المظلومين.

نصرة الحق

وقال راشد الهاجري، موظف حكومي: نفتخر بتضحيات شهداء الوطن الأبرار، ونؤكد أننا جميعاً فداء لوطننا المعطاء وقيادتنا الرشيدة، مضيفاً: أقول لأبنائنا الأبطال المرابطين في ميدان المعركة، إننا جميعاً نقف إلى جوارهم، ونفتخر بهم وبقيادتنا الرشيدة، فأبناء الإمارات دوماً سيظلون داعمين لقضايا أمتهم العربية، مناصرين للحق، ولن يترددوا على تلبية نداء الوطن ونصرة إخوانهم في اليمن ودعم الشرعية.

وتوجه ناصر خليل، مقيم، بخالص الشكر والتقدير إلى قيادة الدولة الرشيدة، على الرعاية الكريمة والدائمة التي توليها لجميع أبناء هذا الوطن والمقيمين، مثمناً دور أفراد القوات المسلحة الإماراتية وأبطالها الشهداء، الذين ضحوا بأنفسهم دفاعاً عن كرامة الأمة وأمنها.

وقال: إن تضحيات أفراد القوات المسلحة، ستبقي في ذاكرة الوطن ووجدان أبنائه، بما قدموه في سبيل واجبهم الوطني، مؤكداً أن تخصيص يوم للشهيد، يعد بمثابة تخليد لتضحياتهم الإنسانية، ومنبع للقيم والمبادئ السامية، حيث سيمثل ذكرى متميزة لجميع الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداء لهذه الأرض الغالية.

وأضاف علاء الأرنؤوطي، مقيم، أن يوم 30 من نوفمبر، سيكون له العديد من الدلالات التي تجسد، وبعمق، مدى إخلاص القيادة الرشيدة، وقربها من أبنائها المواطنين.

ولفت إلى أن الاحتفالات والفعاليات التي حرصت قيادات الدولة على تنظيمها في يوم الشهيد، تمثل ربطاً معنوياً، لأنها حافلة بالمعاني الخالدة، وعرفاناً لما قدمه أفراد القوات المسلحة من تضحيات، فهم الذين لبوا وضحوا بأرواحهم دفاعاً عن الوطن.

تخليد ذكراهم

ونوه محمد التجاني، مقيم، بأن المبادرات التي تضمنها يوم الشهيد، عملت على إرساء الروابط بين الأجيال، وتذكير الحاضرين بتضحيات من سبقوهم، من أجل تخليد ذكراهم والافتخار بما قدموه من تفانٍ وإخلاص وولاء لهذا الوطن الغالي.

وأشار إلى أن الإمارات لفتت انتباه العالم شرقه وغربه، بريادتها في تقديم كل ما من شأنه رفعة مواطنيها والمقيمين على أرضها، ما يترجم تعايش الكثير من جنسيات العالم في أمن وأمان وطمأنينة وسلام.

وتابع مصطفي جندي، مقيم، أن يوم الشهيد يعني الكثير لذوي الشهداء، فهي خير دليل على المكانة التي يتمتع بها شهداء الإمارات لدى قيادتهم الرشيدة، وهي رسالة سامية لأجيال المستقبل.

تعاضد وتضامن

وأكد أن اعتبار 30 من نوفمبر من كل عام يوماً للشهيد، خير دليل على المكانة التي يتمتع بها شهداء الإمارات لدى قيادتهم الرشيدة، حيث يبرز مدى التعاضد والتضامن الذي شهدته الدولة بين القيادة والشعب.

وقال عصام أحمد، مقيم، إن نعمة الأمن والأمان التي تتمتع بها الإمارات، هي نتاج رؤية قيادة حكيمة.