قال العقيد طارق محمد بن سيف، مدير مكتب القائد العام لشرطة رأس الخيمة، إن الاحتفال بيوم الشهيد يبرز مواقف الرجال الأوفياء من جنود الوطن البواسل الذين صنعوا ملاحم المجد، فمنهم من يقف على ثغور الوطن، حماة له من كل عدوان، ومنهم من تلقى بصدره رصاصات الغدر، كي لا تخترق جسد الوطن، واستشهدوا في ميادين العز والشرف...
وسجلوا ذكرى خالدة بدمائهم الزكية، هؤلاء هم رجال الوطن في كل القطاعات الأمنية والعسكرية، نعتز بمسيرتهم في كل مناسبة، وتتجدد ذكراهم في كل حدث، ولهم شرف وفخر في كل يوم. وأضاف: في يوم الشهيد نستذكر بمداد من ذهب شهداء الواجب، من المرفأ مروراً بدبي والشارقة والفجيرة وصولاً إلى رأس الخيمة، ونستذكر هؤلاء الشهداء وما تركوه خلفهم من قوائم الفخر والاعتزاز.
وتابع: رجالنا الأشاوس خلدوا على مر الأزمان معاني حب هذا الوطن، فكل شبر منه من شرقه إلى غربه، ومن شماله إلى جنوبه، له حكاية كفاح يرويها الأجداد للأبناء، ليبقى آمنا غاليا شامخا عزيزا، بسواعد أبنائه المخلصين، مرددين «الله ثم الوطن ثم رئيس الدولة»..
ويتمثل ذلك دائماً من إحساسهم بالدور الكبير الذي يقوم به جنودنا البواسل، ما من شأنه يحتم علينا جميعا مزيدا من المسؤولية والإخلاص بالعمل لهذا الوطن الغالي. وأكد العقيد طارق محمد بن سيف أن اللفتة الأبوية الإنسانية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، قد ضمدت جراح المواطنين جميعاً وأسر الشهداء الذين ستظل أسماؤهم محفورة في ذاكرة الإمارات..
وهو عرفان سنوي سنتذكر فيه تضحياتهم بأرواحهم فداء للوطن والأمة العربية والإسلامية، وسيكون حافزا لكل أبناء الإمارات أن يبذلوا الغالي والنفيس دفاعا عن أمتهم. لافتا إلى أن يوم الشهيد هو واجب وطني وأخلاقي، ما يحتم علينا جميعاً العمل على إحياء هذه المناسبة بطريقة لائقة ترتقي إلى مستوى الشهادة والشهداء.
