أكد وكيل وزارة الصحة والوكلاء المساعدون، أن شهداء الإمارات الذين رووا بدمائهم الزكية ساحات القتال في اليمن، قناديل مضيئة تنير طريق الأجيال القادمة..

وقد أضافوا وساماً جديداً على صدور الإماراتيين، مشددين على أهمية دور القوات المسلحة الإماراتية في نصرة الحق والواجب، ونصرة الأشقاء في اليمن. وأضافوا أن نصرة الأشقاء العرب في اليمن وغيرها، واجب وحق، مشيرين إلى أن الشهداء، ضربوا أروع الأمثلة في الفداء والتضحية دفاعاً عن الأمة.

موقف عز

وقال الدكتور محمد العلماء وكيل وزارة الصحة، إن الشهداء الذين رووا بدمائهم الطاهرة تراب اليمن الشقيق، وهم يدافعون لنصرة الحق، ليسوا بأموات، بل أحياء عند ربهم يرزقون، وهذا أعظم وأجمل ما يتمناه الإنسان.

وأضاف أن ذكرى هؤلاء الأبطال ستبقى محفورة في ذاكرة أبناء الإمارات، يستذكرون في هذه اليوم الأغر، قافلة شهداء القوات المسلحة الباسلة، وما قدَّموه من تضحيات من أجل أن يبقى العلم الإماراتي عالياً خفاقاً في ميادين الحق والواجب والشرف، وهم يؤدون مهامهم وواجباتهم الوطنية داخل الوطن وخارجه في الميادين المدنية والعسكرية والإنسانية كافة.

ومضى قائلاً: «يحق لنا أن نفتخر بقيادتنا الرشيدة، وبما شهدناه من تآلف وتكاتف بين أبناء الإمارات، فشهداء الوطن وجنوده الصابرون المرابطون، كانوا مثالاً يحتذى في التفاني والإخلاص للوطن الغالي، وضربوا أروع الأمثلة في البسالة. فرحم الله شهداء الإمارات رحمةً واسعة، وأسكنهم فسيح جناته».

مناسبة للتخليد

وقال الدكتور حسين عبد الرحمن الرند وكيل وزارة الصحة المساعد للمراكز والعيادات، إن يوم الشهيد سيكون مناسبة لتنشئة النشء والشباب على قيم التضحية والانتماء وحب الوطن، وتعزيز المعاني والقيم الجميلة في الأجيال القادمة، فاختيار الثلاثين من نوفمبر من كل عام، ليكون يوماً للاحتفال بالشهيد، هو تذكير هذا الجيل والأجيال القادمة بتضحيات الآباء والأجداد لأجل الوطن الغالي.

وأضاف أن يوم الشهيد سيكون أيضاً مناسبة وطنية عزيزة، يعبِّر من خلالها أبناء الوطن، عن عرفانهم بالدور المتميز الذي تقوم به القوات المسلحة، فهي مصنع الرجال، لقدرتها على تكريس مفاهيم الولاء والانتماء إلى الوطن، ولدورها البناء في تعزيز قيم إنسانية إيجابية لدى عناصرها، مثل الصبر والاعتماد على الذات وتحمّل المسؤولية والشجاعة، وتعميق التلاحم بين أبناء الوطن..

وقد تجلى ذلك بوضوح في حالة التفاعل والتعاطف الكبيرة من جانب أبناء الشعب الإماراتي بمختلف فئاته مع أسر وذوي الشهداء، بل ومطالبة أبناء الوطن بالسماح لهم بالانضمام إلى صفوف القوات المسلحة الباسلة، ونيل شرف الدفاع عن الوطن والأشقاء، كي يبقى العلم الإماراتي خفاقاً عالياً في ساحات الحق والواجب.

نصرة الحق

وقال الدكتور يوسف السركال وكيل وزارة الصحة المساعد لقطاع المستشفيات، إن دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لن تتوانى مطلقاً عن مساعدة ونصرة أشقائهم العرب، مشدداً على أهمية دور القوات المسلحة لنصرة الحق والواجب باليمن.

وأضاف أن استقرار اليمن ينطلق من إيمان عميق بأهمية التضامن والتعاون العربي المشترك لحماية المنطقة العربية وتحصينها تجاه الأطماع والمخاطر والتدخلات الخارجية في شؤونها. وأكد على ضرورة التصدي بكل قوة وحزم لكل ما من شأنه أن يقوِّض أمن الوطن العربي ويهدِّد استقراره، معرباً عن أمله في أن يعمَّ الخير والسلام اليمن، وأن ينعم شعبه بالأمن والاستقرار، ليواصل طريقه نحو البناء والنماء.

وأكَّد أن شهداء عملية إعادة الأمل، هم شهداء حق في معركة يدافعون فيها عن شعب عربي شقيق، وأرض اليمن جزء لا يتجزأ من الوطن العربي، وشهداء قواتنا المسلحة البواسل ذهبوا لنصرة المظلومين، ولم يعتدوا على أحد.

وأضاف أن الشهداء الأبرار الذين وهبوا أرواحهم فداءً لمبادئهم وعروبتهم ولأمتهم العربية، سيبقون في ذاكرة التاريخ علامة بارزة من علامات تاريخ دولتنا الحبيبة، التي تأسست على أسس راسخة من الوحدة الحقيقيّة والقوّة والتلاحم..

مضيفاً أن الموت في ساحة القتال ضد الإرهاب، شرف لا يدانيه شرف، داعياً الله عزّ وجلّ ، أن يتقبلهم بجوار النبيِّين والصديقين، وأن يرحم شهداءنا الأبرار ويسكنهم فسيح جناته، وجزاهم الله عنا وعن جميع الشرفاء خير الجزاء، وحفظ الله الإمارات وشعبها من كل مكروه.

دخلوا التاريخ

وقال الدكتور أمين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد لسياسات الصحة العامة والتراخيص، إن شهداء الوطن الذين رووا بدمائهم تراب اليمن، دخلوا التاريخ من أوسع أبوابه، لأنهم كانوا يؤدون واجباً إماراتياً وطنياً وخليجياً، يعد مثالاً مشرقاً لرجال الأمن الذين نذروا أنفسهم فداء للوطن، ودفاعاً عن ترابه الطاهر.

وتقدَّم إلى أسر الشهداء بصادق العزاء والمواساة، مبتهلاً إلى المولى عزّ وجلّ ، بأن يتغمَّدهم بواسع رحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته، ويحتسبهم بين الشهداء والصديقين والأبرار، وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان.

وأضاف أن جنود الوطن الذين يشاركون في «إعادة الأمل»، هم من المخلصين والمتفانين بأداء الواجب الوطني، حيث ينفذون كل ما يمليه عليهم الواجب لمساعدة إخوانهم، والوقوف بجانب الدول الأشقاء لنصرة وإعلاء كلمة الحق.

تكريم الإخلاص والتفاني من الخصال الأصيلة في مجتمعنا، التي كرستها توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والمتابعة الدقيقة والدعم اللا محدود من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.

نداء الواجب

وقال ناصر خليفة البدور وكيل وزارة الصحة المساعد للعلاقات الخارجية: إن استشهاد كوكبة من جنود قواتنا المسلحة الباسلة، الذين لبوا نداء الواجب، إلى جانب أشقائهم في قوات التحالف العربي، بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، يشكل علامة مضيئة في تاريخ دولة الإمارات، وفي سجلها المشرف في مختلف الميادين منذ قيامها، بقيادة الوالد المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وقال إن وقوف المجتمع إلى جانب قواتنا المسلحة وأسر وذوي الشهداء، يعطي للعالم صورة جديدة عن دولة الإمارات، لنؤكد من خلالها إدراكنا أن التنمية الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية والثقافية والحضارية التي تشهدها الدولة، ما كانت لتتحقق لولا الأمن والأمان والاستقرار الذي تضمنه قواتنا المسلحة الباسلة.

وأضاف أن مجتمع الإمارات معروف بالترابط الأسري، مؤكداً أن هذا نتيجة الغرس الطيب الذي زرعه الوالد المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في نفوس أبنائه المواطنين.

في يوم الشهيد، نوجه تحية إجلال وإكبار لأرواح شهدائنا الأبرار، مؤكدين أن دماءهم لم ولن تذهب هدراً، وأن تضحياتهم تنبع من القيم الأصيلة لمجتمعنا وشعبنا، وأن إخلاص وتفاني وشجاعة قواتنا المسلحة، هي خير تعبير عن هويتنا الوطنية..

وأننا لن ننسى أبداً تضحيات شهدائنا الذين بذلوا أرواحهم لصون النجاحات والإنجازات الكبيرة التي تحققها دولة الإمارات في كافة الميادين، وليضمنوا لأبنائهم مستقبلاً ملؤه الأمن والأمان، والأمل والنماء والازدهار.

إيمان راسخ

وأوضح عوض الكتبي وكيل وزارة الصحة المساعد لقطاع الخدمات الطبية المساندة، أن شهداء الإمارات الذين استشهدوا أثناء تأديتهم للواجب الوطني ضمن قوات التحالف العربي «إعادة الأمل»، كانوا يؤمنون بالقضايا العربية والدفاع عنها، لافتاً إلى أنهم لبوا النداء، ووهبوا أنفسهم من أجل الأمن والأمان، داعياً الله أن يحرسهم بعينه..

وأن يجمعهم مع الصديقين والأبرار في الفردوس الأعلى. وأضاف أن الشهداء شرَّفوا وطنهم وأسرهم وعروبتهم وإنسانيتهم، بما قدموه من تضحيات لنصرة أشقائهم في اليمن، سائلاً الله تعالى، أن يبارك في أسرهم، وأن يتقبل الشهداء بواسع رحمته.