قال الشيخ الدكتور راشد بن حمد الشرقي رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام إن يوم الشهيد هو يوم الوفاء لرجال لبوا نداء الواجب وضحوا بأرواحهم إحقاقا للحق وذودا عن الأرض ونصرة للشقيق.
وأضاف «نقول لهم لن ننساكم.. تضحياتكم مقدرة.. مواقفكم البطولية مسجلة.. وفخرنا بكم وبأسركم وذويكم ممتد أبد العمر.. نقف لكم احتراما وإجلالاً على كل ما قدمتم من تضحيات.. رحمكم الله وأسكنكم فسيح جناته».
وأكد أن ذكرى شهداء الوطن ستظل حية خالدة.. فقد بذلوا الغالي والنفيس من أجل الوطن ونصرة الحق وتلبية نداء الواجب إلى جانب أشقائهم في قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة.
وأضاف أنه بتضحيات هؤلاء الشهداء فإن بلدهم ترسل للعالم بأسره رسالة فخر واعتزاز بأرواحهم الزكية.. لأن نفوسهم الشجاعة لم تخش الوغى ولم ترهب الموت ولم تر إلا الحياة عند رب العباد فكانت لها الشهادة.. أرواح كتبت فصلاً عظيما في سجل التاريخ بدمائها الطاهرة وقلوبها المؤمنة والمحبة لله والوطن ورئيس الدولة.
وقال «إن هذه المرحلة التي مرت بها الإمارات لم تزدنا إلا قوة وفخرا وأصبحنا أكثر قربا ولحمة قيادة وشعبا.. فنحن كنا وسنبقى محبين لثرى هذا الوطن العزيز حبا نتنفسه شهيقا لا زفير بعده.. ولأجله نرخص الدماء ليبقى آمنا مطمئنا ترفرف رايته في سماء الفخر والمجد».
وأضاف رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، أن يوم الشهيد الذي يوافق الثلاثين من نوفمبر يأتي ليؤكد اهتمام القيادة الرشيدة بالتضحيات الجليلة التي قدمها شهداء الوطن من أبناء القوات المسلحة الباسلة.. في مشهد لا سبيل لوصفه في حضرة قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة في مجالس عزاء الشهداء ومشاطرة أسر الشهداء حزنهم المقرون بالفخر والاعتزاز.. في علاقة مميزة بين القيادة والشعب ومشاعر لا تتجسد إلا في الإمارات لأن بيتنا متوحد.
واستحضر أقوال وأفعال المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في تحقيق وحدة الدولة وغرس معاني الولاء من أبنائها لأرض الوطن، مؤكدا أنه رحمه الله، هو من بذر بذور الإخلاص والانتماء للوطن ووثق عرى الحب بيننا وبين أرضنا نقدم أرواحنا فداء لها. وأنه اهتم بالإنسان قبل العمران فكان الحصاد خيرا في أبناء الوطن المخلصين ممن قضوا دفاعا عن الحق.
وقال إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، يسير على نهج القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بالاهتمام بابن الإمارات كونه الثروة الحقيقية والمحور الرئيسي لتقدم رفعة الوطن.
وفي ختام كلمته عن «يوم الشهيد» توجه الشيخ الدكتور راشد بن حمد الشرقي بالدعاء إلى الله عز وجل أن يرحم الله شهداء الإمارات رحمة واسعة ويسكنهم فسيح جناته ويربط على قلوب أسرهم وذويهم الذين نستلهم منهم أسمى دروس الصبر والحب والإجلال، مؤكدا «سنظل أوفياء قيادة وشعبا لمن حملوا راية الوطن وبذلوا أرواحهم لصون المكتسبات والإنجازات المحققة في دولة الإمارات العربية المتحدة».
