أشاد الشيخ الدكتور سعيد بن محمد آل نهيان بالأمر السامي الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في شهر أغسطس عام 2015، بأن يكون الـ30 من نوفمبر من كل عام يوماً للشهيد وعطلة رسمية على مستوى الدولة، ليؤكد تقدير القيادة الرشيدة لتضحيات شهداء الوطن الأبرار من أبناء القوات المسلحة الذين سطروا بدمائهم الزكية الطاهرة صفحات ناصعة لقيم الفداء والتضحية تخليداً لأسمائهم في ذاكرة الوطن. جاء ذلك في كلمة وجهها إلى وسائل الإعلام المختلفة بمناسبة تخصيص يوم الـ30 من نوفمبر من كل عام يوماً لشهداء الواجب تزامناً مع احتفالات الدولة بالعيد الوطني.

وقال الشيخ الدكتور سعيد بن محمد آل نهيان إن هذا اليوم سيسجله التاريخ بأحرف من نور، لأنه يحمل لنا الكثير من المعاني والدلالات والفخر والاعتزاز بقيم التفاني والإخلاص والانتماء المتجذر في نفوس أبناء الإمارات التي تحلو بها وهم يجودون بأرواحهم في ساحة البطولة والعطاء.

وثمن تفاعل مختلف شرائح المجتمع في الاحتفاء بهذه المناسبة الوطنية الخالدة، مما يجسد عمقها ومكانتها في نفوس المجتمع، لتظل متقدة ومتوهجة لتقوية وتمتين تلاحمنا والتمسك بنهجنا ومضاعفة جهودنا وعطاءاتنا لوطننا وشعبنا، وتطوير مهاراتنا والاستفادة من طاقات شبابنا الخلاقة وأفكارهم المبدعة ومبادراتهم الطموحة نحو الوصول إلى آفاق أرحب وأوسع من الرقي والتقدم، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة.

وأكد أن روح الشهيد التي تسري في دمائنا ستشكّل الدافع الأهم والأقوى للنهوض بوطننا إلى مصاف الدول المتقدمة من خلال تذكيرنا دائماً بما قدمه شهداؤنا من تضحيات جسام، لنتعلم منهم كيف يكون حب الوطن الذي نتشرف جميعاً بالانتماء إليه، والدفاع عنه والولاء والوفاء لقيادته.

توجه الشيخ الدكتور سعيد بن محمد آل نهيان بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لتوجيهات سموه بتخصيص يوم للشهداء من كل عام تكريماً لشهدائنا، وهو تكريم اعتدناه على الدوام على أرض دولة الإمارات من قيادتنا الرشيدة لكل من أسهم بجهده وعرقه للارتقاء بالوطن، ليتبوأ مكانته اللائقة بين الدول المتقدمة. أبوظبي ـ وام