أكد معالي الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر وزير دولة رئيس مجلس إدارة المجلس الوطني للإعلام، أن تكريم الإخلاص والتفاني يعد من الخصال الأصيلة في مجتمعنا والتي كرستها توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والمتابعة الدقيقة والدعم الكبير من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.
وأضاف الجابر في كلمة له بمناسبة يوم الشهيد، إنه مع إحياء يوم الشهيد للمرة الأولى هذا العام.. تكرس دولة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً افتخارها بالتضحيات الجليلة التي قدمها شهداء الوطن من أبناء القوات المسلحة الباسلة والسلك الدبلوماسي والمجتمع المدني والعاملين في المنظمات الإغاثية والإنسانية الإماراتية.
علامة مضيئة
وقال إن استشهاد كوكبة من جنود قواتنا المسلحة الباسلة الذين لبوا نداء الواجب إلى جانب أشقائهم في قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، يشكل علامة مضيئة في تاريخ دولة الإمارات وفي سجلها المشرف في مختلف الميادين منذ قيامها بقيادة الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه».
وأشار إلى أن أبطالنا ضحوا بأرواحهم فداء للقيم النبيلة ولإحقاق الحق وضمان أمن واستقرار الوطن والمنطقة ونصرة الأشقاء في اليمن وإعانتهم على استعادة حريتهم وحكومتهم الشرعية وتقديم يد العون والمساعدة الإنسانية لهم وذلك تماشياً مع قرارات الشرعية الدولية وخاصة قرار مجلس الأمن رقم 2216.
وأكد أن القيادة حرصت على أن تقدم هذه الكوكبة من شهداء الوطن صفحة جديدة من صفحات العز والمجد والافتخار بالمعدن الأصيل لشهدائنا ليقف أبناء الوطن على قلب رجل واحد إلى جانب أسر الشهداء وذويهم يدعمونهم ويشدون من أزرهم في مشهد مهيب من التلاحم والترابط الوطني.
وأضاف إنه في هذا اليوم فإننا نذكر بكل فخر واعتزاز سالم سهيل بن خميس الذي يعتبر أول من استشهد بعد تأسيس الدولة حيث ضحى بحياته مدافعاً عن سيادة الدولة على جزيرة طنب الكبرى الإماراتية التي احتلتها إيران في 30 نوفمبر عام 1971.
وقال معاليه من هنا كان قرار صاحب السمو رئيس الدولة باختيار هذا اليوم ليكون يوم الشهيد وليؤكد أبناء وبنات دولة الإمارات العربية المتحدة من خلاله أن تضحيات شهدائنا ستظل راية مضيئة نستلهم منها أسمى دروس التفاني في العمل والتضحية والفداء من أجل الوطن ونهتدي بها في المضي قدماً نحو إعلاء علم الدولة.
