حيا اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، في بيان أصدره اليوم، شهداء الوطن بما يمثلونه من قيم التضحية والولاء والانتماء والصدق في العطاء. وذكر البيان: «تحتفل دولة الإمارات العربية اليوم بالشهيد، بما هو شخص مسمى نعرفه ونفتقده بعد أن حضر وغاب غياباً هو أقرب إلى الحضور، وبما هو رمز نتمثله سلوكاً ومبدأ ومنهج حياة».
وأكد أن الاحتفال بالشهيد عندما أعلنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، مناسبةً وطنيةً كبرى، إنما كان لأن الشهادة تكثف ببلاغة الفعل سيرة الوطن ومسيرته، وترسم بلون الدم الطاهر لوحة الحلم الكبير، وتقود على وقع الهتاف المؤمن الواثق مواكب النصر العظيم، بهذا لا يعود الاحتفال مراسم تؤدى، بل يتحول إلى حياة تتواصل كل لحظة بكل زخمها وغناها وإصرارها.
وجاء في البيان: «وفي سيرة الإمارات أنها بدأت مشروع حياة وإحياء رسم ملامحه المباركة مؤسسها القائد الرمز الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فكانت كذلك، وانتشر أبناؤها في أصقاع الأرض يدافعون عن الحياة إعماراً ومبادرات خير ونجدةً وإغاثةً وأيادي بيضاء لم تميز بين أحد، لذلك عندما نتحدث عن الشهادة فبوصفها ثقافة حياة وعطاء من أجل الحياة..
والشهادة إبداع بذاتها، كما أنها ملهم للإبداع ومن للإبداع بهذا المعنى سوى المبدعين من الكتاب والأدباء والفنانين والمثقفين، ليجسدوه نصاً ولوحة وأداء». وأضاف البيان: «وبما أننا نتحدث في الواجب، فالواجب يقتضي منا أن نوجه التحية إلى من هو أهل لها لمكانه ومكانته وموقعه وموقفه ونبله وكرمه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ومعه أخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة..
وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الفخري لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وأصحاب السمو حكام الإمارات، وإلى أسر الشهداء، وإلى شعب الإمارات، بهذه المناسبة العظيمة، داعين الله عز وجل أن ينعم علينا بوافر كرمه، فيحقق للشهيد بهم وعلى أياديهم حلمه الذي ضحى بحياته في سبيله «حلم السلام والرخاء والكرامة»، رحم الله شهداءنا، وأسكنهم فسيح جنانه، وحفظ شعب الإمارات وقادة الإمارات من كل سوء».أبوظبي - وام