قال المقدم ركن يوسف جمعة الحداد رئيس تحرير مجلة درع الوطن إنه في هذا اليوم «يوم الشهيد» نحتفي بيوم تاريخي بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.
وأضاف أن «يوم الشهيد» الذي تحتفل به الدولة رسميا للعام الأول في خطوة بالغة الأهمية تعكس تقدير قيادتنا الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لشهدائنا الأبرار وحرصها على تكريمهم على أعلى المستويات الرسمية والاحتفاء بذكراهم سنويا كي يكون هذا اليوم يوما للمجد والبطولة والوفاء والوطنية والولاء والانتماء للأرض والقيادة.
وقال في كلمة له عن «يوم الشهيد» انه في هذا اليوم التاريخي أقول لروح شهدائنا الأبرار بكل فخر واعتزاز أنتم من ضربتم لنا المثل والقدوة في حب الوطن والدفاع عن مصالحه وصون مكتسباته والدفاع عن الأمن القومي العربي ترجمة لقيم دولة الإمارات العربية المتحدة ومبادئها وإعلاء لرايات الحق والعدل ونصرة المظلومين.. فقدمتم لنا أعظم الدروس في الثبات والوطنية والإخلاص والفداء والانتماء العميق للوطن الغالي والقيادة الرشيدة.
في يوم الشهيد الأول يوم العزة والفخر والكرامة نؤكد أن شهداءنا الأبرار قد غادرونا بأجسادهم ولكن أرواحهم الطاهرة لا تزال تعيش بداخلنا، فقيادتنا الرشيدة وقواتنا المسلحة الباسلة وشعب الإمارات بأكمله لن ينسى تضحياتهم التي جادوا فيها بالغالي والنفيس من أجل رفعة شأن هذا الوطن، فهم «عظم رقبة» وسيظلون إلى الأبد رمزا لعزتنا وعروبتنا بما قدموا من تضحيات وبما سجلوا من بطولات وبما أظهروا من شجاعة نادرة ستظل علامات مضيئة في تاريخ اليمن الشقيق والعالم العربي بأكمله.
وأكد أن مبادرة يوم الشهيد تجسد في جوهرها الاعتزاز بشهداء الوطن الأبرار من أبناء القوات المسلحة والتقدير من جانب القيادة الرشيدة والشعب للدور الرائد الذي قاموا به في الدفاع عن مكتسبات الشعب وحماية مصالح دولة الإمارات العربية المتحدة في الداخل والخارج وتوفير المناخ الملائم لانطلاق مسيرة التنمية والتطور في المجالات كافة، فالقوات المسلحة أثبتت أنها مدرسة الوطنية العريقة بما تبثه من قيم التضحية والانتماء والولاء في صفوف النشء والشباب، وأكدت أنها أهم ركائز القوة الشاملة لدولة الإمارات العربية المتحدة وأنها الدرع الذي يحمي منجزاتها ومكتسباتها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية ومسيرتها التنموية الرائدة.
وقال ان العالم رأى جيدا ذلك التسابق إلى بذل الأرواح وإلى نيل شرف الشهادة وشرف الخدمة العسكرية في مسارح العمليات الملتهبة وتعجل الجرحى للشفاء لكي يعودوا إلى أرض المعركة وفرحة ذوي الشهداء وأهلهم بما ناله أبناؤهم من شرف ويقينهم بأن أبناءهم إنما بذلوا أرواحهم ليعلوا من كلمة الحق في الدنيا ولينالوا رضا الله ورضوانه في الآخرة وليعيش أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة على أرضها آمنين.
وأضاف ان المواطنين الإماراتيين في كل إمارات الدولة قدموا ملحمة حقيقية في الانتماء الوطني العميق والولاء المطلق للقيادة والاستعداد للتضحية بكل غال ونفيس في سبيل الدفاع عن دولة الإمارات العربية المتحدة وجعل علمها خفاقا في الآفاق حيث أبهروا العالم كله بالرد على استشهاد أبطالنا في اليمن بتأكيدهم الاستعداد للمزيد من التضحية من أجل الدفاع عن الوطن والدعم المطلق لمهمة قواتنا في اليمن وطوقوا أهالي الشهداء بالحب والتقدير والرعاية فبدا وكأن أهل الإمارات جميعا أهل لكل شهيد.