أكدت سونيا السيد أحمد الهاشمي رئيس مجلس ادارة جمعية الامارات لمتلازمة داون، أن يوم الشهيد الذي وجه به صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، يعد يوما تاريخيا لأبناء الوطن جميعا ويوما خالدا لأسر الشهداء وأمهاتهم اللاتي أنجبن هؤلاء ليقدموا أرواحهم فداء للوطن.

وقالت في كلمة لها بمناسبة »يوم الشهيد« إن إعلان »يوم الشهيد« هو تعبير مبارك عن التكريم الكبير الذي تكنه القيادة الرشيدة لهؤلاء الذين قدموا أرواحهم دفاعا عن ربى الوطن وعزته وكرامته لتظل ذكراهم خالدة ومسجلة بتاريخ البلاد. منوهة بأن ما يزيد من معنى هذا اليوم ومغزاه الوطني والتاريخي هو تزامنه مع احتفالات الدولة باليوم الوطني.

وأثنت الهاشمي على جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، مشيرة إلى أن المرأة الإماراتية متفانية في خدمة وطنها وتحمل هم قضاياه على أكتافها وفي قلبها وتقدم روحها فداء للوطن سواء في الخدمة العسكرية بالانضمام إلى صفوف القوات المسلحة أو في البيت والمدرسة والعمل، حيث أنجبت هذه النماذج من النساء ما يرقى به الوطن وتبقى رايته مرفوعة خفاقة بين الأمم.

وأثنت الهاشمي على روح التلاحم المشهود بين القيادة والمواطن، حيث أمر صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون يوم الثلاثين من نوفمبر من كل عام يوما للشهيد. تخليدا ووفاء وعرفانا بتضحيات وعطاء وبذل شهداء الوطن وأبنائه البررة الذين وهبوا أرواحهم لتظل راية دولة الإمارات العربية المتحدة خفاقة عالية بين الأمم.

وقالت الهاشمي: إن المرأة الإماراتية وفي ظل رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، لها الحق بأن تفخر بهؤلاء الأبطال فلذات القلوب الذين ضحوا بأرواحهم غالية وهذه نتيجة طبيعية للتكريم الذي حازت عليه المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة والتي تتمتع بحقوق متساوية مع أخيها الرجل..

فمنذ إعلان قيام الدولة في بداية عقد السبعينات من القرن الماضي والقيادة الرشيدة لم تدخر جهدا في سبيل تعزيز الحقوق الأساسية للإنسان بشكل عام وللمرأة بشكل خاص وكان ذلك رغبة صادقة من القيادة الرشيدة في إحداث تغيير قيمي في المنظومة الاجتماعية دون الإخلال بالمعتقد والعادات والتقاليد مما تتطلب خطوات تشريعية وإجرائية تمكن المرأة من ممارسة حقوقها وواجباتها بشكل سلس.