أكد الدكتور سعيد عبد الله بن مطلق الغفلي، المدير العام لهيئة الإمارات للهوية، أن الاحتفاء بشهداء الإمارات وتكريمهم واجب على كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة، لأنهم قدموا أعز ما يملكون دفاعاً عن ثرى الوطن، وضحوا بأرواحهم الطاهرة لينعم كل مواطن ومقيم بالأمن والطمأنينة، وجسدوا أسمى ما تعرفه البشرية من معاني الشرف والبطولة والإيثار.
وقال الدكتور الغفلي، في كلمة له بمناسبة يوم الشهيد، إن القيادة الرشيدة للدولة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ضربت أروع الأمثلة في الوفاء للشهداء وتقدير تضحياتهم، وبهرت العالم كله، ووفرت الفرصة لنا جميعاً للمشاركة في تكريم هذه الكوكبة الغالية من أبناء الوطن الذين سطروا بدمائهم الزكية أروع ملاحم البطولة والفداء والإخلاص، وحملوا أرواحهم على أكفهم للدفاع عن حمى الوطن، والذود عن حياضه ونصرة المظلوم ونجدة الشقيق، فجادوا بأنفس ما يكون الجود، وأعطوا أنبل ما يكون العطاء.
وأضاف أن الشهداء رفعوا راية الدولة عاليةً، وكللوا هامات كل من يعيش على أرضها بالعز والفخر، وسطروا ببطولاتهم تاريخاً مجيداً للإمارات، فاستحقوا أن يكونوا الأكرم والأنبل، داعياً الله سبحانه وتعالى أن ينزلهم منازل الشهداء، وأن يجعل مستقرهم في أعلى عليين مع النبيين والصديقين والصالحين.
عبق التضحيات
وعبّر الدكتور الغفلي عن اعتزاز أسرة الهيئة بتخصيص الإمارات يوم 30 من نوفمبر من كل عام يوماً للشهيد، لتبقى ذكرى هؤلاء البواسل خالدة في الأذهان والقلوب، وليظل عبق تضحياتهم معيناً تنهل منه الأجيال، ومصدراً لإلهامها معاني العزة والنخوة والكرامة، ومصدراً لشحذ الهمم وبث روح الإخلاص والولاء في نفوس أبناء الوطن، ومحطة لتأكيد أن الوطن هو الأغلى والأعز.
وقال إن شهداء الوطن كتبوا بدمائهم سفر الشرف والعزة والفداء، وعكسوا صورة مشرفة عن أبطال الوطن وفروسيتهم ونبلهم، وقدموا نموذجاً عظيماً في حب الوطن والانتماء إليه والذود عن حماه، وامتثال نهج قيادته الرشيدة في التلاحم مع الشقيق، والوقوف صفاً وحداً في وجه كل من تسول له نفسه تهديد أمن أي عضو من الجسد الواحد في الخليج العربي.
وأكد الدكتور الغفلي أن جميع أبناء الإمارات هم رهن إشارة الوطن وقيادته الرشيدة، وأنهم جميعاً مستعدون لبذل الغالي والنفيس جنوداً مع إخوانهم في القوات المسلحة الباسلة، ليظل تراب الإمارات وماؤها وسماؤها عزيزاً طاهراً، ولتبقى رايتها خفاقة عالية.
