أكد مطر سالم علي الظاهري وكيل وزارة الدفاع المساعد للسياسات والشؤون الاستراتيجية في كلمة عبر مجلة «درع الوطن» بمناسبة يوم الشهيد أن شهداء الإمارات قدموا أرواحهم في أنبل مهمة ولتحقيق أشرف غاية لتفتح لهم جنان الخلد أبوابها وليلقوا وجه ربهم راضين مرضيين. ولقد أدوا واجبهم ثابتي الخطو صادقي العزم موقنين بالنصر مؤمنين بعدالة قضيتهم ملتفين حول قيادتهم الرشيدة ضاربين أروع الأمثلة للشجاعة والوطنية.

وأضاف ليس هناك أجمل من الوفاء فهو قيمة من القيم الأصيلة في النفوس الشريفة فكيف إذا كان الوفاء لأعز الناس وأنبلهم ولمن ضحى بنفسه ودمه فداء لوطنه؟! لقد جاء قرار سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، ليمثل أروع صور الوفاء لأبنائنا الذين بهروا العالم بشجاعتهم وهم يدافعون عن أرض اليمن الشقيق ويعيدون لهذا البلد العربي عزته وكرامته.

نصر مؤزر

وقال إن الدماء الزكية لهؤلاء الشهداء هي طريقنا إلى النصر المؤزر والفوز المبين وإن لهم علينا حقا نؤديه بمزيد من الإصرار على مواقفنا والثبات على مبادئنا في نصر الحق وإقامة كلمته ودحر الباطل وتنكيس رايته.

عزم وإرادة

وأشار إلى أن أبناء القوات المسلحة سطروا أروع قصص البطولة والتضحية والفداء في أرض اليمن الشقيق وهم يدافعون عن الكرامة العربية وهم كما قال سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة سيظلون «أحياء في وجداننا وذكراهم باقية في قلوبنا بما قدموه من معاني التضحية والشرف والسيرة الطيبة التي تلهم الأجيال وتنير لهم الطريق وتمدهم بالعزم والإرادة وقيم الانتماء والولاء التي بدونها لا تتحقق كرامة الأوطان».

وأشار إلى أن يوم الشهيد الذي تفضل سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، بتخصيصه في الثلاثين من نوفمبر من كل عام هو يوم للوفاء لهؤلاء الرجال الشرفاء والأبطال الميامين الذين سطروا صفحة مشرقة في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة.

وختم إننا نعاهد قيادتنا الرشيدة أن تظل قواتنا المسلحة الدرع الذي يصون دولة الإمارات العربية المتحدة ويحمي مصالحها وأمنها القومي.