أوضحت الدكتورة منى البحر عضو مجلس أمناء مركز الجليلة لثقافة الطفل، والقائم بأعمال المدير التنفيذي في المركز، عضو المجلس الوطني الاتحادي للدورة الخامسة عشرة، أن الاحتفال بيوم الشهيد هو مثار فخر واعتزاز بما قدَّمه أبناء الوطن من تضحيات لرفعة اسمه عالياً بين الأمم، لافتة إلى ضرورة ترسيخ القيم الوطنية في أذهان الجيل الجديد منذ نعومة أظفارهم، موضحة أنه لابدّ من تعزيز الروح الوطنية لدى الأطفال من عمر مبكر، لا سيما أننا نعيش زمن العولمة حاليا ما يتطلب مجهودا إضافيا في تكريس المفاهيم الوطنية في نفوس أطفالنا، وتعزيز ارتباطهم بقيم الوطن، الأمر الذي من شأنه أن يسهم في بناء جيل يعوّل عليه مستقبلاً ليحمل اسم الوطن ويكمل مسيرة بنائه والحفاظ على انتصاراته.
وأضافت أنه علينا من خلال الوسائل التربوية الرصينة والواعية إيصال المعنى الحقيقي والمفهوم الواضح ليوم الشهيد إلى أطفالنا، لنخبرهم عن مسيرة النضال والبطولة التي يسطرها رجال الوطن كي يوفروا للمجتمع الحماية والأمان اللذين ننعم بهما، ويجب أن نغرس في أطفالنا الشعور بالإباء والقدرة على الدفاع عن الوطن، فهذه الخصال النبيلة هي التي يتمتع بها جنودنا البواسل في سبيل الدفاع عن قضية وطنية بامتياز لإزالة الخطر عنا ولنصرة الحق والانتصار للإنسانية.
