أكد أحمد محمد الحميري الأمين العام لوزارة شؤون الرئاسة أن اهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة بيوم الشهيد يأتي توثيقا للمكانة السامية لقيمة التضحية في سجلها المليء بالعطاء والفداء ليضيفه التاريخ إلى فصول البطولة والشموخ ويكون منارة لأجيال المستقبل.
وأضاف الحميري في كلمة له بمناسبة يوم الشهيد أن الاهتداء بسير الشهداء له أثر خاص في نفوس السائرين نحو المجد لأن الشهادة مجد وخلود يتوقف فيها الزمن في لحظة ما ليبدأ زمن آخر أبدي حيث يحيا الأبرار والصالحون في جنات النعيم.
واستذكر الروح التي عبر بها أبناء الإمارات وبناتها عن تضامنهم وتآزرهم مع أسر الشهداء رافعين صور الشهداء والقادة معا معلنين للعالم أجمع أن الإمارات تزداد قوة بشهدائها وتزداد عزيمة بأبطالها وتلتف حول قيادتها وقت الأزمات وتصر على أن يكون النصر حليفها وهي تقف إلى جانب الشقيق لحماية سيادته على أرضه واستقراره في وطنه لأنها بذلك تحمي أمنها الوطني والقومي وتضمن السلام للأجيال الصاعدة.
تجديد الانتماء
وأوضح أنه في هذا اليوم نجدد انتماءنا إلى وطننا المعطاء الذي يغمرنا بكرمه واحتضانه لأبنائه كما نجدد ولاءنا لقيادتنا الرشيدة التي تثبت يوميا أنها جزء لا يتجزأ من الشعب تواسيه في أحزانه وتبتهج لأفراحه.
وأشار إلى أن القيادة قد قدمت خلال الشهور القليلة الماضية أرقى أشكال التضامن والتعاضد مع عائلات الشهداء وأسرهم مما كان له بالغ الأثر في نفوس أهالي الشهداء وأبنائهم. ولفت إلى أن ذاك السلوك المشرف من القيادة ليس غريبا إنما سلوك تتوارثه الأجيال لأنه من نسيجها المجتمعي المتوارث وقيمة من قيم الوفاء في مجتمع دولة الإمارات.
