لم تخرج المرأة المنتسبة إلى ميدان التربية والتعليم عن هذا السياق، حيث عبرت عن فخرها واعتزازها بما قدمه شهيد الوطن، وخلّف وراءه الكثير من المآثر على غرار تخليد يوم يستذكر فيه الإماراتي خصال الشهيد الذي سطر بدمائه الزكية أروع الأمثلة، حيث قالت خولة المعلا، الوكيل المساعد لقطاع المناهج والتقييم: »نوجه تحية إجلال وإكبار لأرواح شهدائنا الأبرار..
في يوم الشهيد، فدماؤهم لم ولن تذهب هدراً، وإن تضحياتهم تنبع من القيم الأصيلة لمجتمعنا وشعبنا، وإن إخلاص وتفاني وشجاعة قواتنا المسلحة هي خير تعبير عن هويتنا الوطنية، وإننا لن ننسى أبداً تضحيات شهدائنا الذين بذلوا أرواحهم لصون النجاحات والإنجازات الكبيرة التي تحققها دولة الإمارات في الميادين كافة، وليضمنوا لأبنائهم مستقبلاً ملؤه الأمن والأمان، والأمل والنماء والازدهار«.
وأضافت أن استشهاد كوكبة من جنود قواتنا المسلحة الباسلة الذين لبوا نداء الواجب إلى جانب أشقائهم في قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة يشكّل علامة مضيئة في تاريخ دولة الإمارات وفي سجلها المشرف في مختلف الميادين منذ قيامها بقيادة الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
ملحمة وطنية
وفي سياق متصل، قالت فوزية غريب، الوكيل المساعد لقطاع العمليات المدرسية، إن »يوم الشهيد« يمثل ملحمة وطنية تجمع أطراف المجتمع الإماراتي، لتكريم أبطال الوطن الشهداء، تقديراً من القيادة الرشيدة للدولة التي تحرص على الاعتزاز بتضحيات أبناء الوطن في ساحات الحق والواجب، وستظل دولتنا الحبيبة عنواناً للوفاء والوقوف إلى جانب الأشقاء في أوقات الأزمات والتحديات.
وأكدت أن هذه الذكرى تعد فرصة طيبة نغذي من خلالها عقول أبنائنا بثقافة ومفاهيم الشهادة، وننمي إيمانهم بأهمية أداء الواجب والولاء وحب الوطن، ودور القيادة الرشيدة للدولة الذي كان له كبير الأثر في رفع المعاناة والأحزان عن أسر الشهداء، موضحة أن »أبناء الشهداء أبناؤنا«، فالبيت متوحد، ومجتمعنا نسيج قوي متماسك لا تقهره الفتن أو مكائد المعتدين.
وأكدت أمل الكوس، الوكيل المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة، أن يوم الشهيد الذي تنطلق فعالياته المجتمعية اليوم، يوم عز وفخر لكل مواطن ومقيم على هذه الأرض، حيث تكرم فيه الدولة شهداء الحق والواجب، وقد اعتمدت القيادة الرشيدة هذا اليوم لتخليد أسماء الشهداء الذي ضربوا أروع الأمثلة في التضحية والفداء في سبيل الحق والعدل والحفاظ على الحقوق وردها إلى أصحابها، والذود عن مكتسبات الوطن ومقدراته.
وأوضحت أن يوم الشهيد هو يوم الفخر الذي يعتز ويفخر به كل مواطن، وهو يوم استثنائي في أيام السنة، لعظمه وكبره في نفوسنا وفي نفوس أهالي الشهداء، منوهةً بأن شهداء الوطن غادروا الحياة بنفوس طاهرة بريئة تدرك بأن كلمة الحق لا بد أن تنتصر، تزينت بشهادتهم وتضحياتهم وتفانيهم مسيرة الإسلام والأمة، وشهداء الوطن خالدون في الوجدان، وتضحياتهم سجلها وسيسجلها التاريخ بأحرف من ذهب، ونحن أبناء هذا الوطن المعطاء فخورون بتضحيات شهدائنا الأبرار.
اعتزاز عميق
من جانبها، قالت خلود القاسمي، الوكيل المساعد لقطاع ضمان الجودة بالإنابة، إن أبطالنا الذين استشهدوا من أجل رفعة الوطن والأمة العربية والإسلامية، ومن أجل الحفاظ على راية الوطن خفاقة فوق فضاءات الكون بشموخ وعزة، يسطرون بدمائهم أجلّ ملحمة بطولية يذكرها التاريخ بفخر.
وذكرت أن الشهيد له المكانة العالية عند الله، وله ولأهله أعظم الأجر، ويوم الشهيد يمثل يوم فخر واعتزاز عند كل مواطن إماراتي، ولذلك فإننا نثمن عالياً توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون يوماً سنوياً للشهداء، تعتز فيه الدولة بما قدمه أبناؤها الأبطال من بسالة وتضحية في سبيل رد الحق إلى أهله، والحفاظ على الهوية العربية لدولة شقيقة، هي اليمن، فاستحقوا هذه المكانة الرفيعة وهذا التخليد غير المسبوق.
ولفتت إلى أن المجتمع الإماراتي من مواطنين ومقيمين يعبّرون عن اعتزاز عميق بهؤلاء البواسل، ويؤكدون وقوفهم إلى جانب أسرهم، انطلاقاً من توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ودعم لا محدود من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بأن يقف الجميع دقيقة حداد على أرواح شهداء الوطن الأبرار، في توقيت واحد على مستوى الدولة.

