أظهرت آراء طلبة رأس الخيمة من قطاع الجامعات والمدارس، وعيا كبيرا وانتماء عظيما للوطن ورغبة صادقة في خدمته وإعلاء شأنه، حيث اجمع الطلبة ان تضحية الشهداء مقدرة وان الشهداء يمثلون لهم القدوة الحسنة التي اتخذوها مثالا لهم في الحياة، حيث اختصرت تضحياتهم المعاني الحقيقية للعطاء والوطنية والوفاء والشجاعة والإيثار.
وعبر الطالب سيف جمال الجروان طالب كليات التقنية العليا برأس الخيمة، عن فخره الكبير بتضحيات ابطال القوات المسلحة خاصة شهداء الوطن، الذين ضربوا لنا اروع الأمثلة حول معاني الوطنية للوطن الذي اعطانا الكثير دون مقابل، وما يقدمه ابناء الوطن اليوم هو جزء بسيط من الدين الذي عليهم للوطن الذي يستحق كل غال ونفيس، ومسؤوليتنا اليوم اتجاه وطننا اعظم واعمق كل في مجاله، فمن ينظر للدور العظيم الذي تقوم به القوات المسلحة تهون عليه كل المهمات التي يقوم بها وسط وطنه وهو يتمتع بالأمن والأمان الذي يحيطه جراء جهد هذه الفئة، فالدعاء لهم مستمر والعمل دائم كي تبقى راية الوطن عالية وشامخة في كل مكان، والوطن اليوم يحتاج لوقفة ابنائه مع بعضهم البعض صفا واحدا في مواجهة التحديات التي تهدد استقراره وأمنه وأمانه والإنجازات العظيمة التي وصل لها وهذا اضعف الإيمان.
وقالت الطالبة أميرة محمد عبيد بن جابر الزعابي الثاني عشر العلمي مدرسة الرؤية للتعليم الأساسي والثانوي إن ما يقوم به جنودنا البواسل في هذا العصر إنما هو امتداد لآبائهم وأجدادهم في نصرة دينهم وأوطانهم، ونصرة أقربائهم من يحتاجون العون والإغاثة، فكما نحن نبذل أموالنا في سبيل نصرة الشعوب وعونهم وغوثهم، نقدم أرواحا طاهرة مؤمنة بالله لعون ونصرة إخواننا في جميع الشعوب والأوطان، وهذا دأب المؤمنين الصادقين مع الله والصادقين في حبهم لأولياء أمورهم وشعوبهم، وكما خلّد التاريخ سيرة جنودنا البواسل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أمثال: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وحمزة والزبير، وضربت بهم الأمثال في حبهم لله عز وجل وحبهم للرسول صلى الله عليه وسلم وحبهم لأوطانهم ودفاعهم المستميت من أجل دينهم وأوطانهم، فها نحن نقرأ سيرهم ومواقفهم، وخلدت سيرتهم إلى هذا الوقت أن سيرهم تُدرس بوزارة التربية والتعليم حتى الآن.