أكدت فعاليات مجتمعية في المنطقة الغربية أن يوم الشهيد يجسد قيمة الوفاء في المجتمع الإماراتي، مشيرة إلى أن القيادة الرشيدة تثمن تضحيات أبناء الوطن وعطاءهم في مختلف مواقع العمل الوطني. وأضافت إن أبناء الإمارات كتبوا بدمائهم الزكية ملحمة حقيقية في تاريخ الأمة، من أجل استعادة الشرعية في اليمن الشقيق والوقوف إلى جانب الحق ونصرة المظلوم واستقرار الأمن، وشهداؤنا ضربوا أروع الأمثلة في الفداء والتضحية دفاعًا عن الأمة.
تضحيات وعطاء
وقال كردوس عبدالله العامري مدير مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بالمنطقة الغربية «قرار سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،حفظه الله، بأن يكون يوم 30 نوفمبر من كل عام يوماً للشهيد قرار حكيم حيث يعد تخليداً ووفاءً وعرفاناً بتضحيات وعطاء وبذل شهداء الوطن وأبنائه البررة الذين وهبوا أرواحهم لتظل راية الإمارات خفاقة عالية، وهم يؤدون مهامهم وواجباتهم الوطنية داخل الوطن وخارجه في الميادين المدنية والعسكرية والإنسانية».
وأضاف إن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد كان يقدر الشهداء العرب في معارك العزة والشرف وله مواقف كثيرة خالدة على مر الأزمان والعصور
ومازالت قولته المعبرة القوية باقية ومدوية «النفط العربي ليس أغلى من الدم العربي» حدث ذلك يوم لبى نداء أهلنا في مصر وقطع البترول عن الغرب، إنه الموقف الذي يضع الدم العربي في موضعه الرفيع.
وتابع «ها نحن نودع إلى جنان الخلد إن شاء الله نخبة الخلق وأصدق وأشجع وأعز وأغلى الناس شهداءنا الأبرار في معركة إعادة الأمل إلى اليمن الجريح».
عون
وأضاف العامري «أن يوم الشهيد يجسد قيمة الوفاء في المجتمع الإماراتي قيادة وشعباً، فالقيادة الرشيدة دائماً تثمن تضحيات أبناء الوطن وعطاءهم في مختلف مواقع العمل الوطني وأن دولة الإمارات العربية المتحدة ستظل بأبنائها عوناً للأشقاء مهما كانت التضحيات ليس من أجل أمنها واستقرارها فقط وإنما لشعوب المنطقة كافة».
وقال إن اعتبار هذه المناسبة إجازة رسمية على مستوى الدولة إنما هو تكريم وتخليد لأرواح من ضحوا بدمائهم وأرواحهم فداء للوطن وتقديراً لبطولات القوات المسلحة في محاربة الإرهاب وستقام في هذا اليوم مراسم وفعاليات وطنية خاصة تشترك فيها مؤسسات الدولة كافة وكل أبناء شعب الإمارات والمقيمين فيها استذكاراً وافتخاراً بقيم التفاني والإخلاص والولاء والانتماء المتجذّرة في نفوس أبناء الإمارات التي اتصفوا بها وهم يجودون بأرواحهم في ساحات البطولة والعطاء وميادين الواجب حيث قدمت الإمارات نخبة من أبنائها ليرتقوا شهداء في سبيل الله ورفع راية الحق والحفاظ على أمن واستقرار الدولة والمنطقة».
ساحات البطولة
ويقول الشاعر علي أحمد الكندي «عندما نتحدث عن الشهداء نتذكر قيمة ما فعلوه وكيف قدموا أرواحهم لأجل الوطن، والاحتفال بيوم الشهيد له أهمية كبيرة فهو دافع للشباب لحماية الأوطان والعمل من أجل الوطن وتنفيذ أوامر ولي الأمر وهو طاعة لله تعالي، نتذكر ما قدمه الشهداء من تضحيات في اليمن وهم يجودون بأرواحهم في ساحات البطولة والعطاء وميادين الواجب مما يدل على أن هذه البلاد أهل نخوة وشهامة، ودائماً نحرص على معاونة الجار ومد يد العون للأشقاء في كل مكان. لأن نصرة الأشقاء العرب في اليمن، واجب وحق».
ملحمة
وأضاف «أبناء الإمارات كتبوا بدمائهم الزكية ملحمة حقيقية في تاريخ الأمة، من أجل استعادة الشرعية والوقوف إلى جانب الحق ونصرة المظلوم واستقرار الأمن. ونحن نفخر بشهداء الإمارات الذين وهبوا أروحهم فداءً للوطن والأمة العربية، وسيبقون في ذاكرة أبنائها وعلامة بارزة من علامات تاريخ دولتنا الحبيبة».
عظيم الشرف
وتقول المحامية هدية حماد «بذلت دولة الإمارات العربية المتحدة الجهود العظيمة من أجل نصرة الحق والدفاع عن الشرعية وجادت بأثمن وأغلى شيء وهو أرواح شهدائنا الأبرار فهذه الأرواح الزكية صعدت إلى خالقها فهم في أعلى مرتبة مع النبيين والصديقين فلهم عظيم الشرف والفخر لأنهم نالوا هذه المنزلة الربانية العظيمة، تهنئة لهم في يومهم يوم الشهداء وتهنئة لدولة الإمارات العربية المتحدة التي نالت أعظم الشرف والتقدير فى نصرة الحق والدفاع عن المظلمين والدفاع عن الشرعية فنالت هذه الأسبقية بين شعوب العالم وسوف يذكر التاريخ على مر عصوره هذا الدور التاريخي والحضاري والتضحيات الغالية من أبناء الوطن وسوف يسجل التاريخ أسماء هؤلاء الأبطال الشهداء بحروف من ذهب».


