أحمد خميس مال الله الحمادي «شهيد المرفأ» هكذا لقبه أبناء مدينته الذين يكنون له المعزة والمحبة، لأنه قدم مثالاً للفخر سيظل ملازماً تاريخهم في المنطقة الغربية، الحمادي غدا اليوم قدوةً للعديد من الشباب الذين أصبحوا اليوم محبين للتضحيات.
أحمد خميس مال الله الحمادي ابن الـ 39 عاماً كان منبعاً للانتماء والولاء للوطن الغالي وقيادته الرشيدة، ومنذ طفولته كان شغوفا بالألعاب التي تنمي القوة وفيها الكثير من التكتيك والخطط العسكرية، وعند التحاقه بالقوات المسلحة عام 1992، حمله الفرح الى مصاف الفخر بعدما تحقق حلمه الأول في حمل السلاح للدفاع عن الوطن في ميادين الشرف والعطاء.لم يتأخر الحمادي عن الركب فزف شهيداً في سبيل رفعة الوطن وياله من فخر، ترعرع الشهيد أحمد ونشأ في مدينة المرفأ التي غرست فيه حب الوطن عبر نسيم البحر الذي تطل عليهفقد الشهيد أحمد خميس مال الله الحمادي، والده وهو في الصف الثامن، وتولى من بعده وهو في الخامسة عشرة من العمر رعاية أشقائه، أربعة ذكور وهم علي وعيسى ومال الله وخميس، وثلاث شقيقات، ترتيبه الثاني بينهم، وكأنه بذلك حمل صفات الرجولة وتحمل المسؤولية منذ نعومة أظفاره. تزوج الشهيد أحمد الحمادي ورزق خمسة أبناء هم هند التي تدرس في السنة أولى في كلية التقنية، وحصة في الثانوية العامة هذا العام، وفرح في الصف السادس، ووداد في الصف الرابع، وخميس في الروضة.
