قالت نخب مجتمعية إن يوم الشهيد مناسبة وطنية تخلد فيها أسماء الشهداء التي ستبقى محفورة في الذاكرة. وهو موعد سنوي نستذكر فيه التضحيات الجسام التي قدموها فداء للوطن والأمة العربية، لتجدد فينا العزم ولتبقى دماء هؤلاء الأبطال حافزاً لكل أبناء الإمارات بأن يبذلوا الغالي والنفيس دفاعاً عن الحق والخير والعدل.
نبراس الأجيال
وثمن المحامي الإماراتي سالم بن ساحوه تخصيص يوم للشهيد؛ مؤكداً أن ذلك يأتي تقديراً من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، لما قدموه من تضحيات أثبتوها على أرض المعركة، وبطولات سطروها بالتضحية بأرواحهم الطاهرة في سبيل أداء واجبهم الديني والوطني، مشيراً إلى أن ديننا الإسلامي الحنيف دعا لنيل الشهادة في سبيل الحق..
وخصّ الشهداء بمكانة رفيعة، معبراً عن اعتزازهم بالشهداء الذين قدموا التضحيات من أجل إعلاء مكانة الوطن وأمنه واستقراره. وقال إن الشهداء هم نبراس مضيء تهتدي به أجيال اليوم والغد.
أم الشهيد
وذكر أن لأم الشهيد منزلة عظيمة ومكانة سامية؛ فهي من ضحى ابنها بنفسه في سبيل رفع كلـــمة الله وإظهــــار الحق وإعادة الشرعية المسلوبة من الضعفاء في الشقيقة اليمن.
وقال إن الله منّ علينا بحكومة رشيدة لا تنسى أبناءها وتكفي الوقفة المشرفة والالتفاف من قبل قيادتنا حول أسر الشهداء فكان شيوخنا «حفظهم الله» مصدر إبهار وموضع تقدير داخل الدولة وخــــارجها، فانقلب الحزن إلى فخر واعتزاز.
وأضــــاف: لحــــكومتنا كل الريادة والتقدير والاحترام، لم نشعر في يوم من الأيام أنهم الشيوخ ونحن الشعب، بل دائماً يشعروننا أننا الشيوخ وهم الشعب، فنأكل ما يأكلون ونسكن مثلما يسكنون، ويوفرون لنا حياة سعيدة. وانتهى بالقول: نحن في «بلد حماية» بكل ما تحمل الكلمة من معنى حيث يتوافر الأمن والاستقرار والكل ينعم بحياة مستقرة؛ آمنة، كريمة.
أبناء زايد
ماجد سيف الشاعر تنــــفيذي أول فعــــاليات في هيئة الإنماء التــــجاري والسياحي، ينتمي إلى فئة الشباب، يرى أن التضحية بالنفس فداء للوطن لا تضاهيها أي تضحية، فالأعمار ترخص أمام تلك المفردات السامية، مشيراً إلى أن من ارتقى إلى جوار ربه ونال شرف الشهادة وقدم روحه لإنقاذ أشقائه في اليمن.. فكيف يرى أخيه في مصاب جلل ولا يهب لنجدته؛ هذه أخلاق أبناء زايد التي تشربانها عاماً بعد عام.
يوم الشهيد بحسب ميسون الشاعر رئيس قسم التغذية والتعليم الطبي المستمر في منطقة الشارقة الطبية؛ مصدر فخر واعتزاز لكل مرتبط بوطنه، ومناسبة نعرّف خلالها الطلبة بأهمية الحفاظ على تراب الوطن والتضحية من أجله بالغالي والنفيس، مشيرة إلى أن كوكبة الشهداء سجلوا أجمل صور البطولة والفداء والإخلاص والتضحية للحفاظ على أمن هذا الوطن المعطاء وأمن أبنائه.
وفاء وتقدير
كلمات اتسمت بالوفاء والتقدير الصادق لشهداء الواجب، تلك التي قالها المحامي هاني الجسمي، حيث أكد أن يوم الشهيد هو موعد لاستلهام العبر من ذكراهم العطرة، ومعاني كثيرة ستبقى خالدة تلهم الأجيال المقبلة مثلما تلهمنا نحن بضرورة التمسك بقيم العدل والحق والإخاء. ودعا الجسمي إلى تذكر التضحيات الجسام التي سطرت بالدماء، وأنها قدمت لأجل إرساء العدل ودحر الظلم..
ولأجل الأجيال المقبلة، لافتاً إلى أن الشهداء سيبقون دائماً في الوجدان، وسيكونون دوماً مصدر فخر واعتزاز ومثالاً في الدفاع عن سيادة الوطن. وأشاد الجسمي أيضاً بالمواقف البطولية لمنتسبي القوات المسلحة الذين نذروا حياتهم طواعية في سبيل الحفاظ على الوطن.
مجتمع الإمارات
أوضح ماجد سيف الشاعر أن مجتمع الإمارات متقارب ومتداخل بين أبنائه وعائلاته، وتربطنا ذات الجذور العربية القومية، مضيفاً: في يوم الشهيد نقول لذوي الشهداء نحن أبناؤكم وإخوانكم، ودماء الأبطال ستبقى خالدة في قلوبنا.
وإن قيامهم بتأدية واجبهم الوطني خلال المشاركة في عاصفة الحزم للدفاع عن الشرعية في اليمن بقيادة القوات المسلحة بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، هي برهان على تضحياتهم وحملهم مسؤولية المحافظة على أمن واستقرار دولنا العربية. واقترح الشاعر إدخال التربية العسكرية كبرنامج تدريبي للطلبة في مدارس الحلقة الثانية والثانوية لزيادة الولاء والانتماء عند الأجيال الناشئة.



