أكدت فاعليات وطنية أن شهداء دولة الإمارات جادوا بأنفسهم وأرواحهم لنصرة الحق وإحقاقه وإعادة الشرعية لدولة اليمن الشقيقة التي تربطنا بها وحدة الدين واللغة والتاريخ، ولبوا نداء الوطن لحمايته من الانقلابيين والتطرف، واستطاعوا أن يسطروا ملاحم بطولية أسهمت في دحر الحوثيين وأعوانهم.
بداية قال الدكتور أحمد النصيرات المنسق العام لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز إن الشهادة أسمى معاني الحياة وعنوان للتضحية والعطاء، وشهداء الإمارات هم أكرم الناس الذين جادوا بأنفسهم وأرواحهم الطاهرة من أجل الدفاع عن أشقائهم وقاموا بأعمال بطولية سيخلدها التاريخ للمحافظة على شرعية دولة اليمن الشقيقة.
وأضاف إن دولة الإمارات دولة خير ومحبة وسلام وأثبت قادتها سعيهم الدائم للخير والإصلاح والوقوف مع الحق في وجه الظلم والعدوان والتطرف، وجاءت مشاركة قوات الإمارات الباسلة ضمن قوات التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية في هذا الإطار لدحر الحوثيين ومنعهم من تحقيق مآربهم في خطف شرعية اليمن..
واليوم نفتخر بشهداء الإمارات الذين أثبتوا للعالم بأسره معاني الشجاعة وبذلوا الغالي والنفيس في مساندة ونصرة إخوانهم اليمنيين، وأتمنى لجنود القوات المسلحة في اليمن تحقيق النصر، وهذا سيتحقق قريباً لأن الله مع الحق والخير وما تفعله قوات الإمارات في اليمن ينصب في إحقاق الحق وإعادة الشرعية.
دعم
من جانبه قال المستشار محمد جمعة السويدي، مساعد الأمين العام للجنة العليا للتشريعات في إمارة دبي إن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لن تتوانى مطلقاً عن مساعدة ونصرة الشعب اليمني الشقيق، مشدداً على أهمية دور القوات المسلحة لنصرة الحق والواجب باليمن.
وأكد أهمية دور القوات المسلحة الإماراتية في دعم الشعب الشقيق والدفاع عن الشرعية، وأن استقرار اليمن ينطلق من إيمان عميق بأهمية التضامن والتعاون العربي المشترك لحماية المنطقة العربية وتحصينها تجاه الأطماع والمخاطر والتدخلات الخارجية في شؤونها.
وأوضح أنه يجب التصدي بكل قوة وحزم لكل ما من شأنه أن يقوض أمن الوطن العربي ويهدد استقراره، معرباً عن أمله في أن يعم الخير والسلام اليمن، وأن ينعم شعبه بالأمن والاستقرار ليواصل طريقه نحو البناء والنماء..
وأن شهداء عملية إعادة الأمل هم شهداء حق في معركة يدافعون فيها عن شعب عربي شقيق، وأرض اليمن جزء لا يتجزأ من الوطن العربي، وشهداء قواتنا المسلحة البواسل ذهبوا لنصرة المظلومين ولم يعتدوا على أحد، وأن أعظم شرف يمكن أن يناله الإنسان، هو الاستشهاد في سبيل الله دفاعاً عن الحق والوطن، حيث يكتب الشهيد بدمائه سجلاً ناصعاً، يزخر بكل معاني الشرف والعزة والكرامة..
ويجسد باستشهاده معنى التضحية من أجل الوطن وصون حدوده، ونحن جميعاً نقدم أرواحنا فداءً لهذا الوطن المعطاء، الذي قدم لنا الكثير من الخير وشرف الانتماء إليه.
وقال المستشار السويدي، نشعر بالعزة والفخر بشهداء الإمارات الذين نذروا أنفسهم لله سبحانه وتعالى وللقيادة الرشيدة وللواجب الذي انتُدبوا إليه فضربوا بشجاعتهم وإقدامهم أروع الأمثلة.
نصرة المظلوم
من جانبه قال هزاع خلفان النعيمي مدير أول لمبادرات التميز في برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، إن شهداء الإمارات البواسل وضعوا أوسمة على صدر كل إماراتي، وسيظلون في ذاكرة الوطن وأبنائه دائماً وأبداً، وضربوا أروع الأمثلة في الفداء والتضحية والبطولة دفاعاً عن الحق ونصرة المظلوم ودفاعاً عن الشرعية في اليمن الشقيق.
وأضاف، نفتخر ونعتز بهم لأنهم جيل صنع المجد في ميادين الفداء، وقدموا أرواحهم نصرة للحق، ولإعلاء شأن بلدهم ووطنهم، وقاموا بدور كبير في نصرة أشقائهم في اليمن وإعادة الشرعية لدولة عربية تربطنا بها وحدة اللغة والدين والتاريخ، فأبناء الإمارات كانوا سياجاً منيعاً سطروا في اليمن صفحة جديدة في المجد، وسجلوا بطولات لن ينساها التاريخ وخاصة أشقاءنا أبناء اليمن.


