قال عدد من الأطباء العاملين في القطاع الصحي بالدولة؛ إن شهداء الإمارات الذين رووا بدمائهم الزكية سهول وجبــال ووديان اليمن، أضافوا وسامــاً جديـداً على صدور الإماراتيين، مشددين على أهمية دور القوات المسلحة الإماراتية في نصرة الحق والواجب، ونصرة الأشقاء في اليمن. وأضافوا إن نصرة الأشقاء العرب في اليمن وغيرها، واجب وحق، مشيرين إلى أن الشهداء ضربوا أروع الأمثلة في الفداء والتضحية دفاعاً عن الأمة.
وقال الدكتور حسين آل رحمة رئيس قسم العناية المركزة في مستشفى دبي؛ إن الشهداء الأبرار الذين وهبوا أرواحهم فداءً لمبادئهم وعروبتهم ولأمتهم العربية سيبقون في ذاكرة التاريخ علامة بارزة من علامات تاريخ دولتنا الحبيبة، التي تأسست على أسس راسخة من الوحدة الحقيقيّة والقوّة والتلاحم.
وأضاف إن الموت في ساحة القتال ضد الإرهاب شرف لا يدانيه شرف، داعياً الله عزّ وجلّ أن يتقبلهم بجوار النبيين والصديقين.. وأن يرحم شهداءنا الأبرار ويسكنهم فسيح جناته وجزاهم الله عنا وعن جميع الشرفاء خير الجزاء وحفظ الله الإمارات وشعبها من كل مكروه.
نصرة الواجب
وقال الدكتور يونس كاظم استشاري الأوعية الدموية، إن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،رعاه الله، لن تتوانى مطلقاً عن مساعدة ونصرة الشعب اليمني الشقيق، مشدداً على أهمية دور القوات المسلحة لنصرة الحق والواجب باليمن.
وأضاف إن استقرار اليمن ينطلق من إيمان عميق بأهمية التضامن والتعاون العربي المشترك لحماية المنطقة العربية وتحصينها تجاه الأطماع والمخاطر والتدخلات الخارجية في شؤونها.وأكد على ضرورة التصدي بكل قوة وحزم لكل ما من شأنه أن يقوض أمن الوطن العربي ويهدد استقراره، معرباً عن أمله في أن يعم الخير والسلام اليمن.
وأن ينعم شعبه بالأمن والاستقرار ليواصل طريقه نحو البناء والنماء. وأكد أن شهداء عملية إعادة الأمل هم شهداء حق في معركة يدافعون فيها عن شعب عربي شقيق، وأرض اليمن جزء لا يتجزأ من الوطن العربي، وشهداء قواتنا المسلحة البواسل ذهبوا لنصرة المظلومين ولم يعتدوا على أحد.
أوسع الأبواب
وقال الدكتور فهد باصليب استشاري ورئيس قسم أمراض القلب في مستشفى راشد، أن شهداء الوطن الذين رووا بدمائهم تراب اليمن دخلوا التاريخ من أوسع أبوابه لأنهم كانوا يؤدون واجباً إماراتياً وطنياً وخليجياً، يعد مثالاً مشرقاً لرجال الأمن الذين نذروا أنفسهم فداء للوطن، ودفاعاً عن ترابه الطاهر.
وتقدم إلى أسر الشهداء بصادق العزاء والمواساة، مبتهلاً إلى المولى عزّ وجلّ بأن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته ويحتسبهم بين الشهداء والصديقين والأبرار، وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان.
وأضاف إن جنود الوطن الذين يشاركون في «إعادة الأمل» هم من المخلصين والمتفانين بأداء الواجب الوطني، حيث ينفذون كل ما يمليه عليهم الواجب لمساعدة إخوانهم والوقوف بجانب الدول الأشقاء لنصرة وإعلاء كلمة الحق.
لبوا النداء
وأوضح الدكتور عبيد الجاسم استشاري ورئيس قسم القلب في مستشفى دبي أن شهداء الإمارات الذين استشهدوا أثناء تأديتهم للواجب الوطني ضمن قوات التحالف العربي «إعادة الأمل» كانوا يؤمنون بالقضايا العربية والدفاع عنها، لافتاً إلى أنهم لبوا النداء ووهبوا أنفسهم من أجل الإصلاح، داعياً الله أن يحرسهم بعينه، وأن يجمعهم مع الصديقين والأبرار في الفردوس الأعلى.
وأضاف إن الشهداء شرفوا وطنهم وأسرهم وعروبتهم وإنسانيتهم بما قدموه من تضحيات لنصرة أشقائهم في اليمن، سائلاً الله تعالى أن يبارك في أسرهم، وأن يتقبل الشهداء بواسع رحمته.


