استشهد البطل الشهيد هزيم عبيد خلفان آل علي من أبناء مدينة الحمرية الساحلية، وهو يدافع عن الكرامة والإنسانية والعروبة، استشهد ضمن قوات دولة الإمارات العربية المتحدة في عملية إعادة الأمل في الجمهورية العربية اليمنية، وكان قبلها قد شارك في حرب تحرير الكويت.

وللشهيد شقيقة وشقيق، ماتت الشقيقة، وظل شقيقهما محمد الذي تحدث لنا عن الشهيد قائلاً:

هزيم من مواليد 1974 وقد استشهد في الرابع من سبتمبر من العام الجاري وعمره 41 عاما، وهو متزوج وله من الأبناء سبعة أربع بنات و3 بنين، البنت الكبرى تدعى شيخة وعمرها الآن 14 عاما، وهي اول فرحة والديها.

ويقول محمد إن آخر لقاء جمعني بالشهيد «هزيم» الذي استشهد وهو يحمل رتبة وكيل أول، كان في عزاء أختنا الكبيرة والوحيدة التي اختارها الله بجواره قبل استشهاد شقيقي بأسبوع واحد.

ويكشف محمد انه بعد انتهاء لقائنا الأخير.... همّ شقيقي الشهيد «هزيم» مسرعاً وركب سيارته برفقة أسرته، وكانت تودعني نظرات عيونه قبل يده بالدموع، شعرت في ذلك الوقت أنني لن أرى شقيقي مرة أخرى، وبالفعل وبعد أيام قليلة جاءني خبر استشهاده من احد الأصدقاء...

وكنا في شهر رمضان المبارك، فقمت بإرسال رسالة الى أحد الضباط الموجودين في المستشفى، أخبره بأنني سأحضر الى المستشفى، وانتظرت حتى وصلت الطائرة التي تحمل جثمان أخي الشهيد الى مستشفى زايد العسكري، ثم أخذوني الى «المشرحة» حيث كان يرقد أخي، وفتحت غلاف الصندوق، فرأيته مبتسماً.

ويقول: الشهيد «هزيم» حاصل على الثانوية العامة من إمارة الشارقة، وخلال دراسته في الثانوية قام بالتطوع ضمن قوات دولة الإمارات العربية المتحدة خلال حرب تحرير دولة الكويت، ولكنه أبى ان يترك الجيش بعد هذه المهمة، واستمر في خدمة الدولة من خلال انضمامه الى القوات المسلحة.

ويصف محمد أخاه بأنه كان طيب القلب، يحنو على الصغير والكبير، وحكيماً وكان الأقرب للأصدقاء، وكان محباً جداً للأشقاء من والدته وهما اثنان، وكان دائم اللقاء معهمل ويحرص على الاطمئنان عليهمل.