لن ننساهم ولن ينسى الوطن تضحياتهم، هم أبناؤنا وفخرنا ودرع الوطن الحصينة، كلمات قالها الوالد سالم الصريدي الذي يعلم حق اليقين معنى أن يكون الإنسان جندياً للوطن، فقد خدم في القوات المسلحة اكثر من عشرين عاماً، وزرع في أبنائه حب المهنة والتضحية من أجل الوطن، فغدا استشهاد ابنه سعيد وسام فخر يعتز به أمام كل من يحادثه عن الشهيد.
رجال أوفياء
وأوضح أن تضحيات شهداء الوطن ستعلم بها حتماً الأجيال القادمة، فهم الرجال الأوفياء والجنود المخلصون الذين يجب أن تذكر سيرتهم على الدوام، بل تكتب بماء الذهب، خاصة أن حماية الأوطان شرف عظيم لكل إماراتي تربَّى على هذه الأرض الطيبة التي رسّخ جذورها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله.
وشدد في حديثه على أن الشعب كله فداء لهذا الوطن، فهو شعب يتفانى في تقديم الغالي والنفيس في سبيل تحقيق رفعته ومجده، فاستشهاد ابنه سعيد الصريدي وقريبه محمد الصريدي من قرية وادي السدر الجبلية في سبيل الوطن لن يزيد قبيلة الصريدي وكل القبائل الإماراتية إلا شرفاً وولاء وانتماء لهذا الوطن الغالي، مثمناً بشكل خاص حرص الشيوخ، حفظهم الله، على الوقوف معهم وتلمس احتياجاتهم.
إغاثة الملهوف
مضيفاً: هنيئاً لأبنائنا الشهادة وهنيئاً لوطننا بهم. فدولة الإمارات حريصة كل الحرص على تقديم العون لشتى البلدان العربية والإسلامية، لذا فإن حرص جنودنا على إغاثة اليمن اليوم لهو خير دليل على ولائهم وانتمائهم إلى الدولة، وتنفيذهم لتوجيهات القيادة الرشيدة، فبجنود الوطن نفخر وتفخر دولتنا، ونسأل الله تعالى أن يتقبل جنودنا البواسل الذين استشهدوا في ساحة المعركة ضد الإرهاب الحوثي.
