عبّر إعلاميون إماراتيون عن فخرهم بمشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة في «عاصفة الحزم» ومن ثم في «إعادة الأمل» وذلك إيماناً ويقيناً بضرورة التعاون الخليجي والعربي من أجل استئصال الإرهاب قولاً وفعلاً في اليمن، وتعزيز الأمن والاستقرار عبر التصدي الجماعي للعصابات الإرهابية والمليشيات الحوثية التي كانت ولا تزال أداة في يد قوى خارجية لم تكف عن العبث بأمن واستقرار اليمن الشقيق، مستنكرين في الوقت ذاته كل أعمال العنف والاغتيالات، ونبذ الأعمال الإرهابية بكل أشكالها في اليمن الذي يستبشرون بأن يعود سعيداً، كما أوضحوا أن استشهاد جنود الإمارات البواسل أثناء تأديتهم واجبهم الوطني، ضمن القوات المشاركة في عملية «إعادة الأمل»، يعد فخراً ليس لأسرهم فحسب، وإنما للدولة أيضاً.

رؤية حكيمة

وأوضح الإعلامي أحمد بن ماجد، مذيع في فضائية الشارقة، بأنه يشعر بنوع من الروتين اليومي حينما يستيقظ صباحاً ويستعد للذهاب لعمله، إلا أن الأمر لا يعتبر روتيناً أبداً في نظر القوات المسلحة التي لها الفضل من بعد الله، تعالى، أن يعم الأمن والأمان والاستقرار في الدولة. خاصة وأن القوات المسلحة تعد إحدى مؤسسات الدولة الوطنية الاتحادية المهمة والرائدة، التي كان وما زال وسيبقى دورها محورياً في تعزيز استقرار الدولة وحماية أمنها.

أما عن دور القوات المسلحة والوجود الفعلي في اليمن فهذا أتى بناءً على توجيهات قيادتنا الرشيدة، ونحن كشعب مع كل قرار قيادي قلباً وقالباً. مشيراً إلى مشاركة دولة الإمارات مع قوات عملية «إعادة الأمل» ضمن التحالف العربي، الذي تقوده المملكة العربية السعودية أتى من أجل المساهمة في حماية أمن واستقرار اليمن الشقيق وتعزيز مفهوم الأمن العربي المشترك، وحرص دولة الإمارات أيضاً في أداء مهامها وواجبها الوطني.

الشعب ملتف حول القيادة

ومن جانبه أشار راشد الخرجي، إعلامي في شبكة قنوات دبي، إلى أن شعب دولة الإمارات لن يتخلى أبداً عن قيادته، وسيظل يلتف حولها، فهم أولو الأمر الذين يستوجب طاعتهم. مضيفاً: «هناك انتهاكات كثيرة جارية على أرض اليمن، سقط فيها عدد من شهداء الوطن إثر سعيهم لاجتثاث الظلم الذي لن يتم اقتلاعه بين يوم وليلة فقط».

موضحاً أن ما حققته القوات المسلحة الإماراتية من مشاركات ونتائج مشرفة ودقة قتالية عالية أثناء عملية عاصفة الحزم كان أكبر مفخرة لكل إماراتي، حيث قاتلت قواتنا ضد الحوثيين مع التحالف العربي بهدف الحفاظ على الشرعية الدستورية في اليمن الذي سينتصر قريباً، بمشيئة الله تعالى، وإرادة قوات التحالف العربي لإعادة أمن اليمن واستقراره بعد زعزعته من قِبل المليشيات الحوثية.

وشدد الإعلامي نايف النعيمي، بأن دولة الإمارات اتخذت قراراً مصيرياً بنصرة اليمن الشقيق وسرعة التحرك لوقف العبث الحوثي وذلك بمشاركتها في التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية. كما أن هذا القرار يأتي ضمن الحفاظ على الهوية العربية ومعتقداتنا وبكل ما يمس واقعنا وديننا وهويتنا.

مضيفاً: «إن اليمن له تاريخ عريق، وامتداد جغرافي، لذا فنحن لا ننتظر بأن يوجه الأعداء صفعة لجيراننا العرب ونقف مستسلمين لذلك، وإنما كان واجباً على قوات التحالف أن تطلق عاصفة حزم ضد الحوثيين في اليمن لإغاثة بلد جار وشعب مكلوم، ولوقف العبث بأمنه ومقدراته، والحفاظ على شرعيته».

أهداف سامية

كما شدد علي العبدان، إعلامي، وباحث في التراث الإماراتي، وفنان تشكيلي، على أن قوات التحالف تبذل أعمالاً مخلصة للدفاع عن الشرعية في اليمن حتى تحقق «إعادة الأمل» أهدافها ويعود اليمن آمناً مستقراً وموحداً. ولا يخفى على أحد أن الدولة فقدت عدداً من خيرة شبابها.

كما أوضح الإعلامي محمد الخطيب، أن مشاركة دولة الإمارات ضمن قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية جاء بهدف نصرة القضايا العربية، وصون الأمن القومي الخليجي والعربي. موضحاً أن شهداء الوطن هم مصدر فخر واعتزاز لقواتنا المسلحة التي تقف مع الشعب اليمني الشقيق لدعم شرعيته ووحدة أراضيه ضد الخارجين على الشرعية، حيث أدوا واجبهم الوطني بإخلاص، ويعدون مثالاً مشرفاً للرجال الذين نذروا أنفسهم فداءً ودفاعاً عن تراب وطنه الطاهر، والمبادرة العاجلة لنصرة المظلوم.

تضحيات

قال الإعلامي أحمد بن ماجد: «من لم يعرف أو حتى يسمع عن دولة الإمارات، أصبح اليوم يعرفها من خلال عاصفة الحزم وإعادة الأمل، فنحن لسنا فقط شعب رفاهية، وإنما رجال نثبت وجودنا في أصعب المواقف، ومن الطبيعي أن تتواجد قواتنا المسلحة في اليمن، فليس بالأمر السهل أن يترك الجار جاره يعاني القهر والظلم ولا يسارع في نصرته ونجدته».

وأردف: «إن وجود قوات الدولة في اليمن هو لتحقيق أهداف سامية عدة منها نشر السلام، وإعادة ترتيب الأمور في شتى جوانبها لا سيما البنية التحتية، وتوفير فرص عمل أيضاً».