عام مضى على القرار العسكري الذي سيخلده التاريخ لقوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، يوم أن فاجأت العالم بأسره بإطلاق عملية عاصفة الحزم لتطهير اليمن من ميليشيات الحوثي والرئيس المخلوع صالح، والوقوف في وجه هذا الخطر والمد الأيديولوجي الطائفي في المنطقة وتحرير اليمن من عبثهم وإعادة الشرعية والحق إليه، نصرة للأشقاء وصونا للأمن القومي الخليجي والعربي.

مشاركة الإمارات في التحالف لم تكن تضامنا ومشاركة معنوية بل كانت مشاركة حقيقية حماية لأمنها واستقرارها بدفاعها عن أمن المنطقة من خطر اقترب وأوشك أن يطرق الباب من التمرد الطائفي تسنده أياد أجنبية خفية تحلم بالتمدد ومحاولة بلع الدول العربية الواحدة تلو الأخرى لتصبح بذلك خنجراً مسموماً يغرز في خاصرة الوطن العربي.

فكانت عاصفة الحزم لتعصف بتلك الأحلام وتضرب بيد من نار من أراد السوء والشر للمنطقة، أهدافها واضحة ومعلومة أرسلت رسائل قوية لمن طمع في التوسع ودمار اليمن، وتفشل انقلاب الميليشيات على الشرعية.

كانت العاصفة لتعلن أن أمن الخليج خط أحمر، وعنده يصبح التحرك العسكري فرضا وواجبا على الدول كي تحمي استقرارها.

تبعتها إعادة الأمل، التي أعادت إلى الشعب اليمني الأمل وأحيت فيه آمال الخلاص من كابوس جثم على أنفاسه.

(لمشاهدة ملف "حزمٌ وأمل" pdf اضغط هنا)

(لمشاهدة ملف "إعادة الأمل" pdf اضغط هنا)