لجأت الميليشيات الانقلابية إلى تدمير ونسف الجسور الواقعة على مداخل صنعاء في محاولة يائسة لتأخير زحف المقاومة لتحرير العاصمة تزامناً مع هلع غير مسبوق في صفوف المتمردين داخل العاصمة وفرضوا إجراءات استثنائية عبر نشر مئات المقاتلين في شوارع صنعاء، فيما ارتكبت الميليشيات جريمة ثقافية مروعة في تعز بقصف المتحف الوطني في تعز والذي أسفر عن احتراق عشرات المخطوطات النادرة.
