لا جديد في حياة ساكني مدينة تعز سوى إرادة الصمود والحياة رغما عن بشاعة الموت الذي ترسله ميليشيات الحوثيين والمخلوع صالح لهم كل يوم وليلة منذ ثمانية أشهر.

ورغم حصار مستمر لمنافذ المدينة والذي شمل المواد الغذائية والصحية، إلا أن جهودا مدهشة تبذل بمبادرات فردية ومنظمات مجتمع مدني لإغاثة الناس وتوفير اسطوانات الاكسجين تهريباً عبر طرق غير مطروقة، وأحياناً بوسائل نقل بدائية كالجمال.

يقاوم الجميع بتماسك لانظير له. يساعدون بعضهم بعضاً لإبقاء أنفسهم ومدينتهم على قيد الحياه، ويخلقون بدائلهم باستمرار، حطباً يستخدمونه للطبخ ولإشعال المخابز التي توفر رغيف الخبز، لمواجهة أزمة الغاز المنزلي الذي ارتفعت قيمة اسطواناته الى (6000-7000) ريال ( 30-32) دولاراً حسب الناشط محمد سرحان.

(لمشاهدة ملف "إعادة الأمل.. غروب الانقلاب يقترب" pdf اضغط هنا)