كثيرات هن طالبات الجامعات اللواتي تشبهن أمل الوافي بمعظم المعايير، فهي تستيقظ في السابعة من كل صباح، وتستقل الحافلة، وتجتهد في الدراسة لنيل شهادة في الإدارة من جامعة تعز في اليمن، على أمل أن تشغل منصب مديرة ذات يوم.
إلا أنه منذ تسبب تجدد القتال بإقفال الجامعة التي تدرس بها في أبريل الماضي، قررت أمل الوافي دراسة منهج مغاير على نحو حاسم، تتعلم من خلاله كيف تطلق النار على المقاتلين الحوثيين لحماية موطنها.
وتقول أمل، وهي في العشرين من عمرها، لمجلة «نيوزويك الشرق الأوسط»: «أنا فتاة متعلمة، أحمل شهادتي دبلوم في السكرتارية والأدب الإنجليزي. لكنني مستعدة للقتال على الخطوط الأمامية لحماية تعز من الغزاة، والقول للعالم أجمع أننا لن ندع الحوثيين يحتلون العاصمة الثقافية لليمن».
وتشكل الوافي جزءاً من تيار أوسع من المقاتلات في الحرب المشتعلة بين المتمردين والقوات التابعة للحكومة اليمنية. وتخضع كافة مداخل تعز لسيطرة الحوثيين، في حين تسيطر المقاومة الشعبية على بعض المناطق داخل المدينة.
أضف إلى ذلك أن قوات التحالف العربي والمقاومة الشعبية تسيطر كذلك على مضيق باب المندب وجزيرة ميون (بريم) ومديرية ذباب.
(لمشاهدة ملف "إعادة الأمل.. خادم الحرمين يلتقي عبدالله بن زايد" pdf اضغط هنا)
