جهود كبيرة لجمع كلمة العرب

منير زهران

يستذكر رئيس المجلس المصري للشؤون الخارجية السفير منير زهران، حكيم العرب، المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، واصفاً إياه بـ «رجل المواقف الإنسانية والقيم الأخلاقية العالية»، متحدثاً عن كرمه وتواضعه وحرصه على لم شمل الدول العربية.

ويقول السفير زهران في تصريحات لـ «البيان» من القاهرة، إنه كان قد تشرف بلقاء الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، مرّات عدة في الثمانينات، وذلك حينما كان (زهران) سفيراً لمصر بدولة المغرب، مضيفاً أن الشيخ زايد كان حريصاً بشكل دائم على أن يلتقي الكثير من سفراء العرب وسفراء الدول الإسلامية.

ويشير إلى حجم ما لمسه من قيم أخلاقية وإنسانية عالية يتحلى بها الشيخ زايد، ظهرت بوضوح خلال تلك اللقاءات التي كان أحد المشاركين فيها، موضحاً أن المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان، كان دائماً وأبداً حريصاً على لم شمل العرب، كما كان حريصاً على دعم الشعوب العربية، فهو رجل الكرم والجود والعطاء، وكان ذلك الأمر حاضراً دائماً وأبداً في كل لقاءاته وأفعاله وحواراته.

تواضع وسخاء

ويصف رئيس المجلس المصري للشؤون الخارجية في معرض تصريحاته لـ «البيان» بمناسبة عام زايد ومئوية ميلاد الشيخ زايد، رحمه الله، حكيم العرب بأنه كان يتحلى بالقيم الأخلاقية والإنسانية العالية، وكان يتميز بالجود والكرم وحسن الضيافة والسخاء والتعاطف، فضلاً عن تواضعه ومحاولة مساعدة الجميع على السواء بخاصة المحتاجين والفقراء ومساعدتهم في التخلص من عناء وصعوبات الحياة، وهو ما ظهر في دعمه ومساندته لأشقائه في الدول العربية.

ويوضح السفير زهران أنه كانت للمغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد مآثر عدة ليست في مصر فقط كما قد يظن البعض، بل شملت الدول العربية الشقيقة، مشدداً على أن حكيم العرب كان قد قدم لمصر العديد من المساعدات منذ عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات، ووقوفه بجانب مصر في حرب أكتوبر، وموقفه التاريخي آنذاك حينما منع تصدير البترول للدول الداعمة لإسرائيل، بالإضافة إلى أنه كانت له مآثر في النواحي العمرانية في مصر وأشهرها مدينة الشيخ زايد ومستشفى الشيخ زايد بالمدينة ذاتها، وجميعها أمور تدلل بوضوح تام على عظمة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد.

تعليقات

تعليقات