رئيس الدولة يشهد الاحتفال بتخريج المتطوّعين

أكد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رئيس الدولة، أن الظروف الخطيرة والمحنة التي تمر بها منطقة الخليج، والتي لم يسبق أن مرت بمثلها على امتداد تاريخها، إنما هي تنبيه لنا جميعاً حتى نكون يقظين لمواجهة كل الاحتمالات.

وأضاف سموه في كلمة توجيهية لأبنائه المتطوعين أمس، خلال الاحتفال بتخريجهم: «إن المحنة سوف تزول بعون الله، والتي نرجو أن تكون «سحابة صيف» وسيعود السلام والمحبة إلى المنطقة».

وأعرب سموه عن فخره واعتزازه وسروره البالغ وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، بالحماس والوطنية الصادقة لأبناء الإمارات الذين هبوا بتلقائية ولبوا نداء الوطن فور شعورهم بالمحنة التي تواجه المنطقة. وقال سموه في تصريح لوكالة أنباء الإمارات: «إن المواطن في الإمارات يشهد له الجميع بوطنيته الصادقة وإيمانه بالله ثم بدينه وقيادته»، وأضاف سموه: «إن الحياة الكريمة لا تساويها حياة، والحياة الكريمة بدون وطن لا وجود لها وإنني أتمنى لشباب الإمارات الحياة الكريمة».

وكان صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، شهدوا أمس، الاحتفال الكبير الذي أقامته القوات المسلحة بمدينة زايد العسكرية بمناسبة تخريج إحدى الدفعات الأولى من المتطوعين من أبناء الإمارات التي يقدر عددها بـ 20 كتيبة، والذين تلقوا تدريباً مكثفاً لـ 6 أسابيع، تلقوا خلالها التدريبات النظرية والعملية على جميع أنواع الأسلحة والتخصصات العسكرية المختلفة.

وشهد الاحتفال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ولي عهد أبوظبي، وسمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وزير الدفاع، واللواء الركن محمد سعيد البادي رئيس أركان القوات المسلحة، واللواء الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الأركان، وعدد كبير من المسؤولين والقادة العسكريين.

1990/10/3

تعليقات

تعليقات