#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

كلية زايد في نيوزيلندا صرح للتعريف بالثقافة الإسلامية

يحفظ التاريخ بأحرف من ذهب النظرة الإنسانية لمؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حيث امتدت أيادي زايد الخير إلى كل بقاع العالم، إذ كان في مقدمة الملبّين لنداءات الواجب والضمير الإنساني. فلطالما اشتهر الشيخ زايد بحبه للخير ومساعدته للفقراء في أنحاء العالم كافة، فلم يكن تفكيره منحصراً داخل دولة الإمارات فحسب، بل امتدت إنجازاته وأعماله العظيمة خارج الدولة، ليصبح رمزاً عالمياً للخير والعطاء، كيف لا وهو الذي أنفق مليارات الدولارات لمحاربة الفقر في نحو 40دولة في أرجاء المعمورة كافة.

 

صنفت كلية زايد ضمن أهم المؤسسات التعليمية في نيوزيلندا، فقد تخرج فيها آلاف الطالبات اللواتي يمثلن الاعتدال والمحافظة على التسامح الأخلاقي، خلال انخراطهن في المجتمع النيوزيلندي، واللواتي يُعرفن بالصفات الحميدة، نتيجة لتعليمهن في الكلية، التي أقامتها مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية في مدينة أوكلاند، وتعد أول مدرسة إسلامية للبنات في نيوزيلندا، وقد تم افتتاحها للفتيات من عمر 11 إلى 14 سنة، واستقبلت طالباتها عام 2005 من المرحلتين الإعدادية والثانوية.. وقد تم إنجاز المشروع عام 2001 بتكلفة تقديرية بلغت أكثر من 4 ملايين دولار.

ومشروع الكلية مصمم على أحدث طراز معماري عصري، ويتكون من مكاتب إدارية، و10 فصول، وقاعة متعددة الأغراض، ومكتبة ومختبرات خاصة للفيزياء والكيمياء ومصلى ومختبر المواد ومخازن وملاعب، ويهدف إلى تعليم الطالبات اللغة العربية والتربية الإسلامية، في إطار برنامج شامل من أجل الحفاظ على الهوية الثقافية والأخلاقية لبنات الجالية العربية خاصة، وبنات الجاليات الإسلامية عامة، إضافة إلى تعريفهن بالتعاليم والأخلاق الإسلامية السمحة وتلقي التعليم وفقاً للمنهج الرسمي لحكومة نيوزيلندا.

نبذة

مدينة أوكلاند التي وقع عليها الاختيار لإقامة المشروع فيها تعد من أكبر مدن نيوزيلندا، وهي جزيرة في المحيط الهادي، وعاصمتها مدينة ويلينغتون، وهي دولة جاذبة بفضل طبيعتها الخلابة، وكثرة مواردها الطبيعية وحاجتها إلى اليد العاملة، وكان اسمها في السابق أوتياروا، ومعناها السحابة البيضاء الطويلة، وذلك في لغة شعب الماوري.


تعليقات

تعليقات