كأس العالم 2018

خير زايد في كوسوفو

مشاريع ثقافية وصحية وتعليمية

بصمات خالدة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أنارت صفحات التاريخ، وارتبط اسم المغفور له بالعمل الخيري في كل أرجاء المعمورة، وكان من تلك الأعمال مشاريع صحية وتعليمية في كوسوفو بلغت تكلفتها الإجمالية نحو12.5 مليون درهم، أنجزتها مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، بهدف تقديم الخدمات التعليمية والصحية لشعبها، وذلك في غطار مواصلتها مسيرتها لتحقيق الأهداف الرئيسة المنصوص عليها بالنظام الأساسي الذي أرسى معالمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

والمشروع الأول هو مشروع مركز زايد الثقافي الذي أقيم في مدينة فوشتري الكوسوفية التي تعتبر من اقدم المدن في منطقة البلقان وبلغت تكلفته مليون دولار أي نحو 3.67 ملايين درهم. ويضم المركز مسجداً يتسع لـ 1500 مصل تقريباً ويأتي في إطار مشاريع إعادة الإعمار في كوسوفو.

أما المشروع الثاني فهو مشروع كلية الدراسات الإسلامية الذي أقيم في العاصمة الكوسوفية بريشتينا وبلغت تكلفته الاجمالية مليوني دولار أي نحو سبعة ملايين و340 ألف درهم. ويهدف المشروع إلى مساندة جهود حكومة كوسوفو لدعم العملية التعليمية ويتكون المشروع من كلية جامعية متكاملة ومبنى للإدارة. أما المشروع الثالث فهو عبارة عن مركز للرعاية الصحية الأولية بلغت تكلفته 400 ألف دولار أي نحو مليون و468 ألف درهم، وقد أقيم داخل مستشفى الشيخ زايد في مدينة فوشتري الكوسوفية ويهدف إلى بناء وتزويد المركز بالأجهزة والمعدات الطبية اللازمة. وتقدم هذه المشاريع خدمات لسكان تلك البلاد الذين أقبلوا عليها بكثافة بمجرد الانتهاء من إنجازها.

وقد أشاد سماحة الشيخ نعيم تيرنافا رئيس المشيخة الإسلامية مفتي كوسوفو في حينها بالمساعدات القيمة التي قدمتها دولة الإمارات إلى بلاده في جميع المجالات.

وقال إن المساعدات الإماراتية لكوسوفو مشهود لها، فدولة الإمارات كانت من أوائل الدول التي سارعت إلى مساعدة شعب كوسوفو أثناء المحنة التي تعرض لها في عام 1999 حيث أقامت مخيما إغاثيا في ألبانيا على الحدود مع كوسوفا اطلق عليه اسم «مخيم كوكس» وكان من اهم المخيمات الإغاثية التي قدمت العون الاغاثي للاجئي كوسوفو.

مستشفى

قدمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية مساعدات إغاثية وتنموية كبيرة لشعب كوسوفو، وبنت الإمارات مستشفى كبيرا في مدينة فوشتري اطلق عليه مستشفى الشيخ زايد يقدم الخدمات الصحية لسكان المدينة ولكل المرضى الذين يأتون إليه من المدن الكوسوفية الأخرى، حيث أصبح معلماً صحياً إماراتياً فريداً يشهد على العمل الإنساني الكبير لدولة الإمارات وقيادتها وشعبها.

تعليقات

تعليقات