مشروع مبرّة الشيخ زايد للأيتام في البحريـن عطاء لا ينضب

يحفظ التاريخ بأحرف من ذهب النظرة الإنسانية لمؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حيث امتدت أيادي زايد الخير إلى كل بقاع العالم، إذ كان في مقدمة الملبّين لنداءات الواجب والضمير الإنساني. فلطالما اشتهر الشيخ زايد بحبه للخير ومساعدته للفقراء في أنحاء العالم كافة، فلم يكن تفكيره منحصراً داخل دولة الإمارات فحسب، بل امتدت إنجازاته وأعماله العظيمة خارج الدولة، ليصبح رمزاً عالمياً للخير والعطاء، كيف لا وهو الذي أنفق مليارات الدولارات لمحاربة الفقر في نحو 40دولة في أرجاء المعمورة كافة.

في إطار العلاقات الأخوية الوثيقة التي تربط دولة الإمارات والبحرين، أنشأت مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية في البحرين، مبرة الشيخ زايد للأيتام، بتكلفة مليونين و754 ألف درهم، وهو مبنى وقفي يُنفق من ريعه على الأيتام الذين تشرف عليهم مؤسسة السنابل لرعاية الأيتام في البحرين.

افتتاح المشروع

وقام وفد من مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية في مارس 2005 بافتتاح المشروع برئاســـة سالم الظاهري.

وقال سالم الظاهري حينها إن المؤسسة تواصل مسيرتها لإنجاز المزيد من المشاريع الخيرية تحت القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

وأشار الى أن المشروع الخيري هو عبارة عن بناية سكنية متعددة الطوابق تحتوي على 18 شقة يخصص ريعها لكفالة الأيتام في البحرين ضمن مشاريع مؤسسة السنابل لرعاية الأيتام في المملكة، مضيفا أنه قد يستفيد من ريعها أكثر من 360 يتيما حتى يتمكنوا من المحنة التي تعرضوا لها والتخفيف من مصابهم ليصبحوا مواطنين صالحين بالمجتمع. وأضاف الظاهري إنه صدرت موافقة مجلس الأمناء على مشروع مبنى وقف الأيتام في البحرين بتاريخ 5 مايو 2003 وقد تابعت المؤسسة عملية إنشاء المشروع حتى تم الانتهاء منه وتسليمه لمؤسسة السنابل لرعاية الأيتام.

إثراء الأنشطة

وأكد الظاهري أن عناية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه امتدت إلى مختلف مجالات الحياة داخل وخارج الدولة. ولعل مجال البيئة والاهتمام بها والمحافظة عليها من أهم تلك المجالات، حيث اعتمدت المؤسسة 7 ملايين درهم لإقامة وقف يصرف من ريعه على نفقات تمويل «الكرسي» الأكاديمي للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لعلوم البيئة بجامعة الخليج العربي بمملكة البحرين.

إثراء

يهدف مشروع «الكرسي» إلى تدريس مقررات البيئة وإثراء النشاط العلمي والبحوث في مجال علوم البيئة وإقامة الدورات التدريبية مع الهيئات والمنظمات الإقليمية والدولية. كما يعد المؤلفات الخاصة بالبيئة والتقارير في دول الخليج العربي التي تسهم بشكل فعال في مجال البيئة خصوصاً والعلم بشكل عام.

تعليقات

تعليقات