في إطار فعاليتها في تغطية «عام زايد» وتسليطاً للأضواء على مشاريع الخير والإنسانية التي أرسى جذورها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان، زارت «البيان» مقر «صندوق زايد في العاصمة الشيشانية غروزني وحاورت بيسلان وسامبييف مدير التدريب والدراسات في «صندوق زايد»، الذي تحدث بإسهاب عن نشاطات الصندوق.
والدور الكبير الذي لعبته دولة الإمارات في دعم وتطوير المشاريع الاقتصادية والتنموية في الشيشان.
وقال وسامبييف إن تأسسيس «صندوق زايد» في غروزني كان خطوة جريئة، وواحدة من أوجه التواصل والتعاون الدائم بين دولة الإمارات والشيشان، والذي يشمل أكثر من قطاع.
ولفت إلى أن«الأشقاء في الإمارات سارعوا إلى تقديم كافة أشكال الدعم المطلوب ليباشر الصندوق عمله، ويحقق الأهداف المرجوة، وعلى رأسها تطوير نظام الاستثمار ودعم القطاع الخاص وتأمين فرص عمل جديدة، عبر تقديم الدعم السخي، الذي وفر المنح المالية، وتقاسم المعرفة والخبرات، وتقديم الاستشارات النابعة من تجربة الإمارات الهائلة والمميزة».
خطة نموذجية
وقال وسامبييف إن الصندوق يقدم الاستشارات والدورات التدريبية لرجال الأعمال وتمكن من توفير آلاف فرص العمل، ويمتلك خطة نموذجية تقوم على توفير 70 ألف فرصة عمل جديدة، فضلاً عن تنفيذ عدد من المشاريع الكبرى، التي لم يكن لها أن تبصر النور لولا الدعم والتشجيع وتقديم النصائح من المسؤولين والخبراء الإماراتيين.
وأكد أن المشاريع التي تم تنفيذها، وتلك التي تسير في هذا الاتجاه تعتبر إنجازاً كبيراً جداً للشيشان، وساهمت بشكل ملموس في تحسين ظروف الاستثمار في البلاد، وتحسين ديناميكية تطور الاقتصاد.
علاقات قوية
وأشار وسامبييف إلى العلاقات القوية الأخوية التي تربط قيادتي الإمارات والشيشان والتي تمت ترجمتها إلى أفعال ونتائج ملموسة، تمثلت في أن الإمارات تقف على رأس قائمة الدول المانحة للشيشان، والمستثمر الأول فيها، وتحظى بحضور بارز في مشاريع تنمية البنى التحتية والمرافق العامة، وتطوير عمل المؤسسات الحكومة وغير الحكومية.
ومن بينها تلك التي تعنى بتقديم المساعدات وتأمين الخدمات للقطاعات ذات البعدين الإنساني والاجتماعي. وقال وسامبيف إنه دهش خلال زياراته إلى الإمارات سواءً ضمن الوفود الحكومية، أو الخاصة، بضخامة وجرأة المشاريع التي تبرز تمايز الرؤية الإبداعية لدولة الإمارات في مجالات الاستثمارات، وخلق بيئة متطورة للأعمال، ما يفسر انتقال هذه الخبرة والنموذج إلى بلدان أخرى.
كما تحدث عن زيارته لمدينة مصدر، والتي أتاحت التعرف عن كثب على واحدة من أفضل نماذج المبادرات العالمية للعمل المشترك الهادف إلى وضع الحلول للقضايا الحساسة للمجتمعات البشرية، كأمن الطاقة، والتغيّر المناخي والتنمية المستدامة.
فرصة تعرف
كما أن زيارات الوفود الشيشانية إلى دولة الإمارات يضيف وسامبيف، أتاحت الفرصة للتعرف على عقلية التفكير الاستراتيجي الطويل الأمد، وأساليب ضخ الصندوق السيادي للثروة بأشكال خلاقة، ما يضع الإمارات على رأس قائمة دول المنطقة في سياسة عدم الاعتماد على النفط كمصدر رئيس للدخل، وفق استراتيجية محكمة، تهدف إلى تنمية كافة مناحي الحياة من المدخل الاقتصادي.
50
افتتح صندوق خليفة لتطوير المشاريع «صندوق زايد للابتكار وريادة الاعمال» في جمهورية الشيشان في العاصمة غروزني . وهومؤسسة لدعم وتطوير المشاريع متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة تحاكي صندوق خليفة لتطوير المشاريع برأس مال يبلغ 50 مليون دولار وذلك لتنمية وتطوير قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة ودعم الاقتصاد في جمهورية الشيشان .
