الشاب الإماراتي عمر محمد فرحان الكعبي له بصمته الطيبة والمتألقة في مجال التدريب وتطوير الذات، إضافة إلى إبداعاته في الكتابة والتأليف، والتمثيل والإنشاد.

كما قام بتأسيس جائزة الفجيرة للمبادرات المتميزة بحكم كونه رئيس اللجنة العليا المنظمة، وجائزة الفجيرة للقرآن الكريم..وهو شاب يحمل في داخله رسالة يمثل فيها الجيل المبدع قبل أن يمثل فيها نفسه، ويشعر بالرضا حيال ما قدم للساحة بشكل مبدأي، ويطمح لتحقيق الكثير من الأمنيات.

 

.............................؟

دراستي الجامعية هي تخصص الآثار، وأعتبر أن ثمة مفارقة قد حدثت لأني احب مجال عملي وأعتبر أن دراستي قد كانت خطأ، لأني وجدت نفسي في مجالي الجديد المتمثل في الإدارة وهندسة الذات، فضلا عن أعمالي الخاصة التي أقوم بها.

وكانت سببا في تغيير حياتي.

 

.............................؟

بدأت الخوض في عالم التدريب وتطوير الذات بحضور كثير من الدورات التدريبية، والندوات ومتابعتي لأشهر مدربي الخليج والوطن العربي، فكنت ولا أزال مولعاً بعلم تطوير الذات والإدارة.

 

.............................؟

استطعت بفضل الله تعالى أن أقدم دورات تدريبية لأكثر من 4000 متدرب لجهات حكومية عديدة، وخاصة داخل الدولة والتعاون مع أكثر من 20 مركزا تدريبيا على مستوى الدولة، كما أن الدورات التي أقدمها غالبا ما أركز فيها على ارتباط العلوم بعضها ببعض كالقيادة بالأخلاق،والإدارة بالفنون،والاقتصاد بالدين،والثقافة بالتربية، وهكذا حتى تكون الحصيلة في نهاية الدورة ذات مردود ايجابي للمتدرب.

 

.............................؟

أقدم برنامجا بسيطا في مادته وطريقته في قناة حياتنا الفضائية، هو برنامج شباب كافيه، أطرح فيه موضوعا مهما للحوار بين مجموعة من الشباب وأستطلع آراء الجمهور والمشاهدين أيضا، وأدير الحوار الجماعي بأسلوب أقرب للسهل الممتع، ويتيح في البرنامج الفرصة كاملة للمتحاورين، ولا أتدخل إلا لاستدراك ضروري أو لتوضيح مصطلح للمشاهدين.

 

.............................؟

أهوى القراءة والكتابة، ووظفتهما في كتابة كلمات الإنشاد بالتعاون مع الكثير من المنشدين الإماراتيين.ولدي موهبة الكتابة الدرامية والمسرح.

 

.............................؟

اهتماماتي للقراءة في شتى أنواع وتصنيفات الكتب الدينية والتاريخية والإدارية والعلمية والاجتماعية والرياضية والأدبية وغيرها .

 

.............................؟

كنت في وقت سابق أقدم سنويا ما لا يقل عن نصين مسرحيين فضلا عن الخواطر الشعرية والكلمات الإنشادية.

وكنت في ذلك الوقت أحسب أني في قمة عطائي الفكري وحماسي الشديد للكتابة والتأليف.

 

.............................؟

كما قدمت آخر عمل مسرحي شاركت فيه كممثل عام 2007 في مسرحية اجتماعية بعنوان كاش ما كاش وهي تتكلم عن هموم المواطن، وكيف نحاول بطريقة كوميدية إيجاد بعض الحلول لتلك الهموم والمشاكل التي تم عرضها في المسرحية؟

 

.............................؟

منّ الله علي بتحقيق أمنيات كثيرة مثل المباشرة في كتابة أحد مشاريع كتبي القادمة، وتأسيس جائزة الفجيرة للمبادرات المتميزة، وجائزة الفجيرة للقرآن الكريم، ودخولي المجال الإعلامي ولكن تنتظرني قائمة طويلة من الأحلام أتمنى أن أحققها.

 

.............................؟

أتمنى من كل الشباب مراجعة أنفسهم،بتوجيه الأسئلة التالية : ما هي الانجازات التي تم تقديمها للوطن ؟ وما هي الأهداف ؟ والهمسة التي تكمن ثانيا أقول فيها : ابدأ بالتغيير ولا تنتظر أن يُغيرك الآخرون.

 

.............................؟

إن لم احقق التغيير الحقيقي.

فأطمح أن أكون طرفا في التغيير القادم.