بدأت معركة بدر الكبرى في 17 رمضان من العام الثاني للهجرة بين المسلمين بقيادة رسول الله محمد، صلى الله عليه وسلم، والمشركين من قريش، وهي أول معركة عسكرية كبرى في تاريخ الإسلام، حيث صرع المسلمون مبارزيهم من المشركين، ثم التحم الجيشان طوال اليوم. وشاركت الملائكة في القتال بأمر من الله سبحانه وتعالى. انتهت المعركة بانتصار المسلمين وخسرت قريش (70) قتيلاً من صناديدها الأقوياء المعروفين بالقوة والبطش، كان من بينهم أبو جهل الذي ترأس جيش المشركين، كما استطاع المسلمون أن يأسروا (70) أسيراً، وقد طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفدوا أنفسهم، ومن لا مال له كان فداؤه أن يعلم المسلمين القراءة والكتابة. وتعتبر تلك المعركة فتحاً عظيماً للمسلمين، غيّر مجرى التاريخ، وزرع الخوف في نفوس المشركين من المسلمين بعد أن كانوا مستضعفين.