استطاع القائد المسلم صلاح الدين الأيوبي في مثل هذا اليوم من عام 570 هجري أن يسيطر على مصر ويقيم فيها حكم الأيوبيين، بعدها زحف نحو الشام، فخاف الملك الصالح إسماعيل وأتباعه من هذا الأمر، فراسل الملك الصالح (سيف الدين غازي) والي الموصل يطلب مساعدة ابن عمه الملك الصالح، فاستجاب سيف الدين لنداء الملك فجند الجنود وجمع الذخيرة والمؤن وسار بجيشه ليجتمع بابن عمه وجيشه في حلب لمواجهة صلاح الدين، لكن الأخير أراد أن يعالج الأمور بحكمة حقنا لدماء المسلمين، فرغبهما في الصلح، فرفضا، فنازلهما بالقرب من حماه وانتصر عليهما انتصارا حاسما.