استطاع الخليفة العباسي المعتصم بالله بجيشه من المسلمين، أن يفتح عمورية أحد معاقل الروم المنيعة، وذلك في السادس من شهر رمضان المبارك لعام 223 هجريا الموافق لعام 838 ميلاديا، فقد كان على رأس جيشه، حيث تمكن من قهر الروم واغتنام مغانم كثيرة، نتيجة لما فعله ملك الروم توفيل بن ميخائيل في زبطرة وملطية وهما من مدن المسلمين، من قتل للرجال وسبي للنساء المسلمات، وتمثيل بمن صار في يده من المسلمين، فقد سمل أعينهم وقطّع آذانهم وأنوفهم وأحرق المدينتين. فقد كان ملك الروم ينتهز الفرص لينتقم من المسلمين الذين أجبروه على دفع الجزية لهم. 6 رمضان 532هـ ـ 1138م
كما حدث أول نصر للمسلمين على الصليبيين في مثل هذا اليوم من عام 532 هجريا الموافق لعام 1138 ميلاديا، وذلك بقيادة عماد الدين زنكي في شمال الشام وحلب، ووحد بعض أجزاء العالم الإسلامي، فهاجم إمارة الرها الصليبية بفعل مجاورتها لإمارة الموصل، ونجح في فتحها واستعادها من الصليبيين محققا بذلك أهم إنجازاته، وعد هذا الفتح نصرا عظيما للمسلمين.